وفاة محمد الأسعد المناضل والشاعر والروائي والكاتب والمترجم

محمد الأسعد
سنديانة فلسطين وأم الزينات التي ما حادت عن الدرب الوطني …وحلم التحرير والعودة .
يسجل له الوفاء والانتماء والتضحية من أجل القيم والمبادئ النبيلة والعظيمة ، التي آمن وقاتل من أجلها بجدارة واقتدار … ما حاد عن الدرب ولم يغير الطريق الصعب ،الذي اختاره مبكراً مبكراُ وأن يكون منذورا لفلسطين وقضيتها ولشعبها… لفلسطين تكتب ومن اجل فلسطين نُضحى وسنبقى الأوفياء أبناء البلاد ويشرفنا ويسعدنا أننا ما وضعنا يدنا في يد الاحتلال ولا ساومنا ولا قبلنا ما يهدف إليه الاحتلال .
فلسطين جمرة متقدة لا تنطفئ وستحرق الأعداء مهما تجبروا وهيمنوا وامتلكوا كل أدوات الإرهاب …سيرحلون مذعورين مكسورين ذات يوم … وفلسطين تبقى بلا غزاة وتعود لامتها العربية ..وسنقطف زيتون بلادنا من أعالي جبال القدس لنرى الساحل والجنوب الجنوب والشمال الشمال وكل البلاد …
فلسطين لنا من أول البلاد إلى ما ابعد من البلاد … تشبهنا وتعرفنا أشجارها وأنهارها وطيورها … لم نكن يوما ولا يمكن أن نكون مثل أصحاب الوجوه الممسوخة الذين يطبلون للاحتلال ويتحدثون عن السلام ويقتلون الشجعان من أبناء شعبنا الأبطال .عاش من أجل فلسطين كل فلسطين … وغادرنا وترك لنا أرثا وكلمات ومعاني تتطلب منا الوفاء كل الوفاء للشعب والشهداء والأسرى والعائدين في المخيمات ولمن ضاعوا في الطرقات ولم يذكرهم أو يكتب عنهم … أحد .هو هو المناضل الأديب الكبير محمد الأسعد ابن أم الزينات وجبل الكرمل وحيفا وبحرها وهو ابن فلسطين كل فلسطين …ما تغير ولا حاد عن الدرب وما زلنا نتذكر بفخر واعتزاز زياراته للأمانة العامة للاتحاد في دمشق وحواراته ومقالاته ورواياته وأطفال الندى … بقي ملتزماُ وفياً للأمانة وأميناً على الأمانة … وكان يردد دائما … صونوا الأمانة …صونوا وحافظوا على الأمانة لك العهد أن نبقى أوفياْء يا ابن أعالي فلسطين شعبنا وفلسطين أن نبقى أوفياء للأمانة .
الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين
دمشق 22/9/2021