الأرشيفوقفة عز

أبو يعقوب شهيد المبادئ والقيّم وفلسطين الكاملة

عاش نظيفاً، شريفاً، نقياً وطاهراً من أي رجس.. لم يتلوث لا بمال ولا بفساد ولا يسقطات تراجعية ولا ببرامج انتهازية ومنفعية أو أخرى سلمية هي بالأصل استسلامية. فقد عاش لأجل تحرير فلسطين كل فلسطين ومات لأجل هذا الهدف السامي النبيل.

 

في مثل هذا اليوم 17 نوفمبر تشرين الثاني من سنة 1988 توفي الرفيق القائد ابو يعقوب، نافد يعقوب أو طلعت يعقوب. ففقدت فلسطين أحد أنبل قادتها وأبطالها وفدائييها الأوائل.

عاش نظيفاً، شريفاً، نقياً وطاهراً من اي رجس.. لم يتلوث لا بمال ولا بفساد ولا يسقطات تراجعية ولا ببرامج انتهازية ومنفعية أو أخرى سلمية هي بالأصل استسلامية. فقد عاش لأجل تحرير فلسطين كل فلسطين ومات لأجل هذا الهدف السامي النبيل.

لا أدري ولا استطيع الجزم إن كان طلعت يعقوب مات بالفعل موتة طبيعية أم تم اغتياله. فموته المفاجئ وهو في ريعان الشباب (44 سنة) يجعلنا نطرح هذا التساؤل ولو بعد كل هذه السنوات الطويلة من رحيله.

عرفت طلعت يعقوب عن قرب وعملت معه فدائياً لا يعرف التعب ولا يرى أي شيء غير النضال لأجل فلسطين كل فلسطين وكان شعاري ولازال كما شعاره: كل شيء لأجل فلسطين.

كتبت كثيرا عن القائد أبي يعقوب منذ وفاته وحتى العام الفائت. لذا لن أكرر ما كتبت ولكن بامكان أي كان أن يجد ما نشرته وكتبته في باحث غوغل أو في موقع الصفصاف – وقفة عز-.

المجد والخلود للرفيق والصديق والقائد الثوري المبدئي المخيمي الذي عاش مع شعبه وأهله ورفاقه الثوار الحقيقيون في القواعد والمواقع والمخيمات في الأردن وسوريا ولبنان.

نحن على العهد يا أبا يعقوب، عهد كامل تراب فلسطين.

نضال حمد

17-11-2021