الأرشيفوقفة عز

ألكسندر دوبوفيك مرتزق يهودي أوكراني وجندي “اسرائيلي” قتله الروس على جبهة باخموت.

كتب رئيس التحرير نضال حمد

قبل أيام قليلة تحدثت وسائل إعلام “اسرائيلية” ومنها صحيفة “يديعوت أحرنوت” عن الكسندر دوبوفيك، وهو مستوطن يهودي sahيوني، أوكراني، وجندي في جيش الاحتلال “الاسرائيلي”، كان عاد متطوعاً إلى أوكرانيا للقتال ضد القوات الروسية ولمساعدة القوات الاوكرانية. بالمناسبة يا ريت كل يهود أوكرانيا وروسيا والدول السلافية والأوروبية والغربية، يعودون الى بلادهم الأصلية ويستقرون فيها ويتركون لنا فلسطيننا، فهناك لا مكان لهم سوى المقابر مهما طالت إقامتهم فيها.
دوبوفيك الجندي المرتزق والمستوطن اليهودي الأوكراني – “الاسرائيلي”، الذي قتل في اوكرانيا خلال محاربته الروس في باخموت، هو يهودي اوكراني هاجر للاستيطان في فلسطين المحتلة كما بقية أفراد عائلته اليهودية الأوكرانية، التي هاجرت للاستعمار والاستيطان في أرض فلسطين المحتلة. هو كما عائلته لم يهتم بمصير السكان الفلسطينيين ولا بالأرض المسروقة منهم والمحتلة من قبل العصابات المسلحة والارهابية اليهودية الsahيونية.
كل همهم أن ينالوا الجنسية والمال والتسهيلات الاقتصادية والمالية التي توزعها الوكالة اليهودية ودولة الاحتلال على القادمين أي المستوطنين الجُدُد. مع أن العائلة ستدفع مقابل ذلك حياتها وحياة أولادها.
وهنا يحضرني ما جاء في قصيدة الشاعر الأوكراني اليهودي “ايلي رندان” في قصيدته “أرض السم في العسل ” الموجهة إلى “إسحق” اليهودي الأوكراني الذي يفكر بالهجرة الى فلسطين المحتلة. فجاء في القصيدة :
“اسحق أخي…
يخيل لي أن المعركة قد بدأت للتو…
اسحق اخي…
رحمة بأطفالك ..،
ارجع ، ونم..!!”.
وفق صحيفة يديعوت احرنوت فقد قال دوبوفيك لأصدقائه ولعائلته إنه لم يرفض أبدا المشاركة حتى في أخطر العمليات، ففي أغسطس – آب الماضي، أثناء مشاركته في معركة تحت نيران كثيفة – سجل رسالة فيديو قصيرة لزوجته تضمنت الكلمات التالية: “لا أعرف ما إذا كنا سنخرج من هنا. ولكن أريدك أن تعرفي – أنا لا أندم على أي شيء”.
المرتزق القتيل ألكسندر دوبوفيك البالغ من العمر 34 عاما، ولد في مدينة دنيبرو شرقي أوكرانيا وهاجر إلى “إسرائيل” ليستوطن على أرضنا المحتلة. التحق بعائلته وأصبح “اسرائليياً” يحتل بيت أحد الفلسطينيين، وصارجندياً في جيش الاحتلال حيث خدم ومارس الارهاب ضد الفلسطينيين لسنوات عديدة، بالتأكيد أنه ساهم في قتل وتعذيب الفلسطينيين والتنكيل بهم.
هذا يعني وبلا أسف عليه ولا على أي شخص مثله، أنه كان مستوطناً ارهابياً ومجرماً عنصريا، هاجر من أوكرانيا بحثاً عن المال والجنسية والتسهيلات والمعونات اليهودية المقدمة لليهود الذين يهاجرون للاستيطان في فلسطين المحتلة، ومن أجل الانتساب الى صفوف الجيش الإرهابي الفاشي.
لم يأبه بحياة السكان الأصليين الفلسطينيين ولا بأرضهم المحتلة، فكان يمارس الارهاب والقتل والتنكيل بهم. لكن بنفس الوقت نزعته الأوكرانية رفضت قبول واقع اجتياح الروس لبلده الأصلي أوكرانيا… أو ربما كان يحمل حقداً دفيناً عليهم لسبب أو لآخر، فعاد الى أوكرانيا للقتال فيها على جبهة باخموت. هناك حسب الاعلام “الاسرائيلي” أصيب بجروح خطرة وقامت القوات الروسية بإعدامه… وفق صحيفة يديعوت أحرنوت قُتل في نهاية شهر ديسمبر العام الماضي ولكن تم الإعلان عن ذلك فقط يوم أول أمس السبت ٢٢-٤-٢٠٢٣”.
دوبوفيك ذهب إلى جهنم وبأس المصير إن شاء الله، وإلى حيث يوجد كل إرهابيي الاحتلال “الاسرائيلي” الذين قتلوا أو توفيوا خلال ١٠٠ سنة، أي قرن من كفاحنا ضدهم وضد الاستعمار الغربي الذي كان جلبهم من أوروبا بالذات إلى ديارنا المحتلة فلسطين..


نضال حمد
٢٤-٤-٢٠٢٣