من هنا وهناك

الاعلامي خالد الفقيه: عبدالله الطفل الصغير علا برأسه المجزوز فوق رؤوسهم

مشهد الذبح بالسكين الذي نفذه تكفيريوا العصر وظلاميوه بحق الطفل الفلسطي عبد الله عيسى قرب حلب السورية رغم معاناته من الثلاسيميا ورغم مرضه البادي عليه لا يشبه في وصفه وآلمه الذي أقتلع إنسانيتنا سوى حرق الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير على يد عصابات الإجرام الصهيونية وبعدها تحريق عائلة الدوابشة …

 

مشاهد تؤكد بأن أرباب الإرهاب وداعميهم من ممولين ومنظرين وأحبار ورجال دين مغمسة عمائمهم بالدم ومال النفط الصحراوي في سفينة واحدة لا بد وأن تغرق بهم كي ترتاح البشرية …

 

وفي فلسطين ماذا سقول من خرجوا لدعم القرد دوغان بعد محاولة الإنقلاب عليه – التي لم تتبدى وتتوضح أصولها وفصولها- وهم يعلمون وكلنا نعلم بأن قتلة عيسى في سوريا هم من ربائبه كما هم قتلة أبو خضير وعائلة الدوابشة في فلسطين من حلفائه وأصدقائه …

 

عبدالله الطفل الصغير علا برأسه المجزوز فوق رؤوسهم كما هو محمد بلحمه الغض الطري …

 

عبدالله كان فتىً مريضاً واجه الموت ببسالة الشجعان ولم يخفه ما أثار حنق قتلته فلم يستعطفهم بل طلب أن يموت كما الكبار في ساحات وميادين الاشتباك رميا بالرصاص (قواص) فأبى الإرهابيون طلبه ومنيته وذبحوه بسكين ولم يعلموا أنهم سيقتلون بأبشع من ذلك طال الزمن أو قصر…

 

لك الرحمه طفلي الصغير واللعنه على كهنة المعبد ومن برر وسول لهم جرائمهم.

 

 

Khalid Mohamad Faqeah

 

الاعلامي خالد الفقيه – فلسطين المحتلة *

اترك تعليقاً