الأرشيفوقفة عز

القضاء على السلطة الفلسطينية مهمة ملحة وضرورة وطنية – نضال حمد

هذا الرأي الفلسطيني الانقاذي هو الرأي الوطني الصحيح وما عداه تبريرات وحجج واهية تستخدمها الفصائل للبقاء على قيد الحياة. مواقف الفصائل المضللة والمهادنة ليس سوى نوع من أنواع النفاق والتزييف والتزوير، كما أنها شكل من أشكال التسحيج للسلطة ولفتح. فإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية لا تتم مع مجموعة وحتى عصابة هي التي دمرت واغتصبت المنظمة ولازالت تغتصبها وتدمرها.

للتذكير فإن مؤسسات المنظمة ماتت وصارت عظامها رميم منذ توقيع اتفاقية اوسلو في الثالث عشر من أيلول -سبتمبر سنة  1993. وتم وأد ما تبقى منها في دورة 1996 بحضور كلنتون في مجلس غزة، يوم تخلى المجتمعون هناك وقادة منظمة التحرير عن سبب وجودهم، وقاموا بشطب أهم بنود في الميثاق الوطني الفلسطيني. وأستبدلوا المنظمة بالسلطة.

على الفصائل الفلسطينية أن تحترم تاريخها وشهداءها ومناضليها وجرحاها وأسراها. عليها أن تختار شعبها وفلسطين أو أن تختار الصندوق القومي لمنظمة التحرير وأموال الدول المانحة، المدفوعة الثمن مسبقاً ولاحقاً.

إذا كانت الفصائل تبرر مسايرتها لعباس والسير الى جانبه أو خلفه من أجل الوحدة الوطنية فهذه مشاركة منها في الخيانة الوطنية.

اذا كانت الفصائل غير قادرة على الاستمرار بدون فلوس وميزانية الصندوق القومي الفلسطيني فلتحل نفسها أشرف لها وحفاظا على كرامتها وتاريخها.

في الختام فلسطين أهم من كل الفصائل التي انطلقت وتأسست في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات وتسعينيات القرن الفائت لأجل تحرير فلسطين. فعندما تتخلى الفصائل عن مبدأ التحرير والعودة والكفاح، وتقبل بالخيانة وتبررها كما هم مشروع السلطة الفلسطينية. إذن لا داعي لبقائها ولا ضرورة لوجودها

ففلسطينننا ليست ملكاً للفصائل وللمنظمة بل هي ملك للشعب العربي الفلسطيني، كما أنها ليست ملكاً للسلطة ولا لفتح وأخواتها من الفصائل.  فلسطين ملك شعبنا العربي الفلسطيني.. تذكروا هذا جيداً.

25-6-2021

نضال حمد

القضاء على السلطة الفلسطينية مهمة ملحة وضرورة وطنية