الأرشيفالجاليات والشتات

: بيان بمناسبة اليوم الوطني ٢٧ نيسان صادر عن اللجنة المركزية

 
تبين للجميع بما لا يدع مجالًا للشك بأن الفصائل الفلسطينية قد تواطئت على دورها الوطني إلانقاذي وجعلت لنفسها دوراً ذيلياً ملحقاً بالمحاصصة الثنائية السلطوية، وبحسابات فئوية، وعلى أي حال قد إنكشفت تماماً عملية التدليس التي مورست بحق الفصائل والأمناء العامين حينما جرى تغطية إنتخابات أوسلو الكارثية بأكذوبة )مخرجات الحوار( والذهاب إلى تشكيل قيادة وطنية موحدة !؟
بيان بمناسبة اليوم الوطني ٢٧ نيسان . صادر عن اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية.
تأتي مناسبة اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية هذا العام في ظل تطورات فلسطينية وعربية ودولية جديدة، وفي ظل إنتفاضة المقادسة في كل ألاحياء المقدسية المحاصرة في وجه حملات التطهير العرقي التي ترتكبها العصابات العنصرية الصهيونية الفالتة من عقالها، وغير أبهة بكل القوانين الدولية، وفي ظل صمت عربي رسمي مريب إن على مستوى الجامعة العربية أو منظمة التعاون الاسلامي ، إن هذا الصمت المريب يجسد حجم التواطؤ على حقوق الشعب العربي الفلسطيني الذي يخوض معركة الهوية وأصالة الانتماء، معركة التاريخ والحضارة في وجه هذه العنصرية الدخيلة التي تسعى في كل دقيقة وثانية لتغيير هذه المعالم التاريخية والتراثية لمدينة
القدس، فهي عنصرية دخيلة على شعبنا وأمتنا، وعلى كل المكونات األاصيلة في هذا إلاقليم.
إن جبهة التحرير الفلسطينية وفي يومها الوطني تتوجه بتحية الفخار وإلاعتزاز بتضحيات المقادسة شيباً ومردا ولكل جماهير شعبنا الذين يتصدون باللحم الحي للعنصرية الصهيونية في كل أرض فلسطين التاريخية وخاصةً انها تؤكد على ما في الضفة الغربية، ما يلي:
أولا، بإن الفصائل الفلسطينية قد : تبين للجميع بما لا يدع مجالًا للشك قد تواطئت على دورها الوطني إلانقاذي وجعلت لنفسها دوراً ذيلياً ملحقاً بالمحاصصة الثنائية السلطوية، وبحسابات فئوية، وعلى أي حال قد إنكشفت تماماً عملية التدليس التي مورست بحق الفصائل والأمناء العامين حينما جرى تغطية إنتخابات أوسلو الكارثية بأكذوبة )مخرجات الحوار( والذهاب إلى تشكيل قيادة وطنية موحدة !؟ وإعادة الحوار
حول م ت ف وإعادة بنائها لم يكن الا ذ ًر للرماد في العيون ويخفي خطورة تمسك السلطة الفلسطينية بإتفاقات أوسلو وعدم السعي إلى تقديم بدائل وطنية إلى الشعب الفلسطيني.
ثانياا: لا بد من إستجماع عوامل القوة للحالة الوطنية الفلسطينية أمام التحديات التصفوية والتي تليق بهذه العملقة الفلسطينية التي سبق لها أن أنقذت المشهد الفلسطيني واستنهضته في أواخر العام 1987 بالانتفاضة ألاولى، وهذا إلاستحقاق والتحدي الخطير لم يرتق إلى المستوى الفصائلي للتصدي له كمهمة وطنية عاجلة، فلا إنتفاضة بلا قيادة وطنية موحدة مرجعيتها فقط منظمة التحرير الفلسطينية الموحدة ومغادرة إتفاقات أوسلو وإعتماد إستراتيجية وطنية فلسطينية جديدة.
ثالثا: تحذر جبهة التحرير الفلسطينية ليس فقط من إعادة إنتاج إلانقسام السلطوي الذي إستحكم بالمشهد الفلسطيني بعد إنتخابات 2006 والذي ألحق الضرر الكبير بقضية التحرر الوطني الفلسطيني وهيبتها وحضورها، لقد حلت مآسي وكوارث ترتبت على هذا إلانقسام وإخضاعه وفق قواعد تحكم أمريكية-صهيونية بهدف تأبيد هذا إلانقسام الذي بني بالاساس على إنقلاب سياسي على نتائج إنتخابات 2006
ومن ثم الرد عليه بانقلاب عسكري بل ألاخطر مافي ألامر بروز حسابات فئوية خطيرة من حيث إعتقاد البعض أن بإمكانه إلاستثمار في خارطة التشكل الكتل إلانتخابية الجديدة؟!!
إن جبهة التحرير الفلسطينية وفي يومها الوطني تحذر من تعريض الساحة الفلسطينية إلى مزيد من إلانقسامات وإدخال أطراف إقليمية عربية جديدة كأدوات طيعة في يد المركب ألاميركي الصهيوني وإستخدام المال السياسي لبث حالة من الفوضى في المشهد الفلسطيني الداخلي.
إن الطريق الوحيد الذي يجنب الحالة الفلسطينية هذه المخاطر التصفوية وفي مواجهة التحديات، فقط هناك خيار وحيد هو طريق إلاقتدار الوطني وعلى رأسه الولوج بحوار وطني شامل يصوب المقاومة ويصلبها ويستجمع أوراق القوة والمناعة في كل أرض فلسطينالتاريخية وفي الخارج، ذلك لن يكون الا بمطبخ سياسي حواري وطني واسع ومفتوح، للخروج بنتائج ملموسة حول إستعادةالوحدة الوطنية وتحقيق إستراتيجية وطنية جديدة تعيد إلاعتبار لمنظمة التحرير كإطار إئتلافي جبهوي عريض لحركة التحرر الوطني الفلسطينية، وأحكام الربط بين كافة حلقات النضال في كل أرض فلسطين التاريخية والشتات، والتموضع إلى جانب كل قوى المقاومة في بلادنا وإلاستثمار في التوازنات إلاقليمية والدولية الجديدة المبشرة بالارقام والوقائع.
– تحية الفخار وإلاعتزاز لوقفة أهلنا المقادسةو اهلنا في كل الضفة الغربية. وللمقاومة في غزة، ولشعبنا في مناطق إلاحتلال للعام 1948 في وجه العنصرية الصهيونية.
– التحية لجماهير حق العودة في تجمعات الشتات المتمسكة بحق العودة جوهر قضية فلسطين.
– التحية للاسرى الميامين ألابطال خلف الزنازين ونجدد العهد لهم بأن يبقى هذا الملف على الدوام ملفاً وطنياً بإمتياز يرتدي أهمية خاصة وأولوية إستثنائية.
– الشفاء للجرحى، والخلود للشهداء، والمجد لفلسطين
اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية
٢٧/٤/٢٠٢١ دمشق
جبهة التحرير الفلسطينية
جبهة التحرير الفلسطينية