الأرشيفالجاليات والشتات

[للبطلِ الشهيدِ الحازم رعدْ]- عاطف أبو بكر

وَعرٍفْنا الآنَ إسمكَ رعدْ
وَبُروقُ ضياءٍ كالعادةِ يتْبَعُها الرعدْ
مولودٌ بِجنينَ المجدْ
وَمُخيَّمها كانَ لرَعدِ المَهْدْ
فعليْكَ سلامٌ منِّي عن بُعْدْ
لو أقدٰرُ لأرْسْلْتُ لِإبْنِ مدينتا الفَهْدْ
أطْناناً مِنْ باقاتِ الوردْ
أنتَ حسامٌ ماضي الحَدّْ
بٰرصاصكَ أدْمَيْتَ الأوغادَ وأنْجزْتَ الوعْدْ
فرأْيْناهمْ وغْداً يسْقٌطُ بعدَ الوغدْ
مِنْ أجلِ فدائيٍّ فرْدْ
جنَّدَ أعداءُ بلادي آلافَ الجُنْدْ
وٍأخْتبأَ السكَّانُ كفئرانٍ خائفةٍ في عاصمةِ الحِقْدْ
وَبَقِيتَ طليقاً تَتٍفنَّنُ في الصَيْدْ
أسْقيْتَ الأعداءَ الزقُّومَ وأسقيتَ لشعْبِكَ كأسَ الشَهْدْ
بِسلاحٍ فرديٍّ أحْدَثْتَ الزلزالَ ،فكيْفَ إذا كانَ سلاحكَ
صاروخاً أوْ ما أشْبَهَ ،بدَلَ الفَرْدْ؟
وكيفَ إذا كَثٌرَ على الأعداءِ بِعٌقْرِ الدارِ الرَدّْ؟
سيكونُ النصرُ عليْهمْ لا بُدّْ
مَنْ أنْكَرَ ذلكَ أوْ قلَّلَ مِنْ قِيمَتِهِ وَأدانَ،إلى الخلْفِ مَسارَ
التاريخِ يَشُدّْ
مِنْ أنكرَ وغدٌ مُرْتَدّْ
ماذا عندَ أولاكمْ غيْرَ التنديدِ وغيرَ العجزِ
لكي يُوضَعَ للصلَفِ الصهيونيِّ وللقتْلِ الحَدّْ
إنْ كانتْ كلُّ فصائلنا في عجْزٍ،فَلْتُخْلي الساحةَ للجيلِ القادرِ
أنْ يلْعبَ معْ غازينا،دوْرَ النِدّْ
فحرامٌ أنْ يَرفعَ أحدٌ في وجهِ الإرْهاصاتِ السَدّْ
لا حَلَّ معَ الأعداءِ سوى قَطْعِ الأعناقِ وَقطعِ اليَدّْ
ليسَ معَ الصهيونيِّ سلامٌ،فالأرضُ الوٓقْفُ وَرِثْناها أبَّاً عن جَدّْ
مِنْ يافا حتَّى الِّلدْ
مِنْ يتنازلُ عن حبَّةِ رملٍ في بلدي،وغْدْ

وَعليْهِ بَحَسْبِ الشرْعِ الوطنيِّ يُقامُ الحَدّْ

شعر:عاطف ابو بكرٍ/ابو فرح

٢٠٢٢/٤/٦م

[جنينُ المجدْ]

قلعةٌ ولنْ تَلينْ
لِطامعٍ لعينْ
وَتٍفْتدي الديارَ بالبنينْ
أتعرفونَ مِنْ تكونْ؟
إنَّها مدينتي جنينْ
لم تحْنِ هامَةً وَلا جَبينْ
فلْيفْعلوا ما يَقْدٰرونْ
فلْيسجنوا،وٍلْيبْطشوا وَلْيقتلونْ
وإنْ بلْداتها يُحاصرونْ
كَيعْبدٍ،تظلُّ للأسودِ كالعرينْ
فصامدونَ صامدونْ
وللقتالِ جاهزونْ
وٍللعهودِ لن نخونْ
فالجراحُ لن نخافَ والمَنونْ
للتضْحياتِ حاضرونْ
فَلْيشربوا البحارْ
وَيُكْثِروا الدمارْ
وٍيَرْفعوا الجدارْ
فكلُّ ما يُخطِّطونْ
لن يُغيِّرَ المَسارْ
ولن يُعيقَ طَلَّةَ النهارَْ
مَنْ مثْلها صمودْ؟
في وجهِ غاصبٍ لَدودْ
لٰبَطْشهِ إجرامهِ إرهابهِ
ليسَ مِنْ حُدودْ
إنَّهمْ يهودْ
لا ذمَّةً وَلا عهودْ
فَسِلْمُهمْ يعني لنا
الإلْغاءَ للوجودْ
نكونُ أو نكونْ
قرارنا هو القتالُ والصمودْ
فوَحدها الدماءُ دربُ
دَحْرِهِمْ وَالإنتصارْ
ذلكَ الأكيدْ
والجديدْ صاحبي الجديدْ
تضحياتُ جيلنا الوليدْ
في ظِلِّ بَطْشِهمْ وَالإحْتلالْ
فهمَّةُ الشبابِ صلبةٌ
كأنَّها الحديدْ
فلْتكْثروا في بلادنا الرعودْ
فالمجدُ للثوَّارِ في بلادنا

والخلودُ في النعيمِ للشهيدْ

شعر:عاطف ابو بكرٍ/ابو فرح

٢٠٢٢/٧٤/٧/م

[بلدتي يعبد القسّامْ]

هنا يعبدْ
بها قد كانَ لي الموْلِدْ
بها كوَّنْتُ قاعدةّ لأفْكاري،حفِظْتُ روايةَ
الأيّامِ منذُ سمعْتها في المَهْدْ
روَاها بعدَ أمِّي،والدي والجَدّْ
فأعْطيْتُ الثرى عهْدي ولمْ أنَكُثْهُ أو أرْتَدّْ
وفي أطْرافها جبلٌ ،عليهِ خليلُ اللهِ إبراهيمَ
كان لرَبِّهِ يعْبُدْ
فجاءَ الإسمُ منْ مَعْبَدْ
فباركَها ،رسولٌ كان فوْقَ تُرابها يسْجُدْ
لها تاريخُ كم أعْطتْ لأمَّتها،بقوْلٍ واضحٍ يشْهَدْ
هنا القسّامُ مَنْ بالدمِّ تلكَ الأرضُ، قد عمََّدْ
هنا القسَّامُ،بصمتهُ ،وسيرتهُ،عباءتهُ،عَمامتهُ،ففي
أريافها قاوَمْ،وقاتَلهمْ ،وبعدَ العصرِ فوقَ ترابها استشهَدْ
فمرحى للذي يمشي،على درْبٍ مشاها الشيخْ
لِيُكْملها ،ويُعطى بالرصاصِ العَهْدْ
ومرحى للذي في الفاتحِ المعروفِ مِنْ كانونْ،لنفسِ النهجِ قد جَدَّدْ
ومرحى للذي في وقتنا ،المحشُوّ بالألغامِ والأَوهامْ،لنارِ الرفضِ قدْ أوْقَدْ
فأَمِسِكْ صاحبي بالجمرِ،واصْبِرْ ساعةً،للنصرِ والأمجادِ،سوفَ ببذلنا نَصعَدْ
فمرحى شيخنا القسَّامُ،مَنْ للبذلِ ،نهج الرفضِ والإصرارِ قد خَلِّدْنعَمْ في بلدَتي يعبَدْ،،

شعر:عاطف ابو بكرٍ/ابو فرح