غير مصنف

من شارع التضامن مع غزة في اوسلو – الحكاية 12

يبدو ان لخيمة التضامن المنصوبة على شارع كارل يوهانس غاته الأشهر في عاصمة النرويج سحرها الجذاب.. فلا يكاد يمر شخص من امامها الا ويلتفت اليها ويلقي نظرة على ما فيها من شعارات وملصقات وصور واعلام ومناشير.

الحقيقة انه سحر صمود شعبنا في غزة بوجه آلة القتل والدمار والمجازر الأمريكية الصهيونية. انه سحر الدماء الزكية التي تعيد رسم طريق تحرير فلسطين.

من المارة من يكتفي بقراءة الكتابات عن بعيد دون ان يولج الى الخيمة ومنهم من يدخل الى الخيمة ويتبادل الحديث معنا وياخذ معه ما تيسر من المعلومات والبيانات والمنشورات والشعارات .. بعضهم يسأل عن الكوفية الفلسطينية اواشياء فلسطينية لاقتنائها تعبيرا عن تضامنه مع فلسطين.

يودون شراء الاشياء الفلسطينية دعما لفلسطين لكننا في الخيمة لم نكن بداية نملك اي شيء للبيع ثم في الاسبوع الاخير وبعد الاتفاق مع لجنة فلسطين النرويجية – بالكوم – اخذنا منهم حقائب عليها شعار الحرية لفلسطين او فلسطين حرة وقاطعوا كيان ( اسرائيل) واتفقنا معهم ان نبيعها لهم في خيمتنا وهذا الذي حصل حيث بيعت ال 10 حقائب التي اخذناها كتجربة.

اول المشترين كان سائحا المانيا من مدينة ميونيخ .. تبرع هو وابنته الشابة ببعض الكراونات، واشترى الحقيبة واخذ للذكرى بعض الشعارات والصور والبيانات. وقال لي قبل أن يتابع رحلته السياحية في اوسلو : نحن معكم والكيان الصهيوني لا بد الى زوال.

بعد الالماني جاء شاب ومعه صديقته الشابة وكلاهما من مدينة بالباو في اقليم الباسك الاسباني المعروف حيث ان اهل وسكان الاقليم يناضلون من اجل اقامة دولتهم خارج الحكم الاسباني. ومعروف ايضا ان سكان الباسك من اكثر المحبين والمؤيدين للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.

 

بعد تبادل احاديث كثيرة ووقفة استمرت نحو نصف ساعة تأكد لي ولهما اننا نعرف صديقا مشتركا من قادة حركة التحرر والنضال الباسكي كان زار اوسلو عدة مرات وعقد ندوات هنا. فهناك تعرفت عليه حيث تكلمت انا ايضا في احدى تلك الندوات التي كانت تقيمها لجنة السلام في حزب العمال النرويجي.

أبديا اهتماما بالغا باقتناء الحقيبة واشترى الشاب واحدة هدية لصديقته واخذ شعارات لاصقة تطالب بمقاطعة كيان الصهاينة واخذ ايضا عنواني واسمي مكررا انه سوف يتواصل معي داعيا اياي لزيارة اقليم الباسك وبالباو : ومكررا ايضا أن الرحلات على متن الخطوط الجوية النرويجية غير مكلفة ورخيصة.

في ذلك اليوم ايضا عرج على الخيمة شبان من بلجيكا وفرنسيون ودنمركيون و سويديون وبولنديون وعائلتان عربيتان الأولى مغربية سائحة مصطافة في اوسلو والثانية عائلة فلسطينية – روسية كانت ايضا تزور اوسلو. وامراة عراقية لازالت تنبض بالعراق الجميل وثواره الذين عرفتهم في صفوف الثورة الفلسطينية في لبنان وسورية و زمن النضال الوطني الاصيل.

بقلم نضال حمد – مدير موقع الصفصاف – وقفة عِزْ

من شارع التضامن مع غزة في اوسلو – الحكاية 12

 

 

From Norway – Greece in Oslo with Palestine

Oslo 19-8-2014 From Bilbao in Oslo with Palestine

From Spain in Oslo with Palestine

From Belgium in Oslo with Palestine

اترك تعليقاً