هذا كتاب لكل لبناني ولبنانية ولكل مهتم بالقضية
إنّ كتاب كمال ديب – ثمن الدم والدمار – شركة المطبوعات بيروت
هو واجب قراءة لكل لبنانية وكل لبناني كي لا يتناسى ولا يهمل ما فعلته وتفعله “اسرائيل” بلبنان. ففي في كتابي هذا أشرح سبعة مخاطر اسرائيلية على لبنان:
الخطر الاول – استباحة دائمة براً وبحراً وجواً منذ 1948 حتى اليوم.
مروراً بالغزوات والاجتياحات، وأهمّها اجتياح 1978 واجتياح 1982 واجتياح 2006 واجتياح 2024. حتى قتلت خلال عدوانها على لبنان 30 ألف لبناني وجرحت 50 ألفاً وهجّرت نصف مليون، ودمرّت 30 ألف منزل ومبنى، وصدّعت 50 ألف منزل وقضت على مصدر رزق 40 ألف عائلة لبنانية، ويتّمت 34 ألف طفلاً وحرمت 50 ألف طفل من مدارسهم بعد تدميرها.. وألحقت الخراب الواسع ببلدات ومدن لبنان ودمّرت تدميراً كاملاً عشرات القرى. لقد احتلت “اسرائيل” جنوب لبنان والبقاع الغربي ودخلت العاصمة بيروت عام 1982 ومعها نصف لبنان. فقاوم اللبنانيون هذا الاحتلال طيلة 22 عاماً وكانت “اسرائيل” تردّ بالعنف والغزوات في تموز 1993 ونيسان 1996 ولم تنسحب حتى فرضت عليها قوّة لبنان لانسحاب الذليل في 25 أيار 2000.
الخطر الثاني: استباحة “اسرائيل” سيادة لبنان وكرامته الوطنية حيث تواصل طائراتها اقتحام سماء لبنان يومياً وتتواجد زوارق “اسرائيل” الحربية على سواحل لبنان بشكل دائم.
الخطر الثالث: سعي “اسرائيل” الدائم لاحتلال أراضي لبنان براً وبحراً بتبرير او بدونهن وتهديداتها المتواصلة بضرب شعب لبنان وقتله.
الخطر الرابع: تمكنت “اسرائيل” من فرض إرادتها غير القانونية على مصادر المياه داخل لبنان وبعضها يجري ويصب كلياُ داخل لبنان (الليطاني والوزاني والحاصباني).
الخطر الخامس: ترفض “اسرائيل” منح حق عودة 300 فلسطيني إلى الجليل وتريد من لبنان استيعابهم ومنحهم الجنسية.
الخطر السادس: تشن “اسرائيل” حرب بروباغندا إعلامية داخل لبنان حيث تموّل جهات وأطراف لبنانية وتتدخل في الانتخابات اللبنانية، ولها مئات من العملاء في الأراضي اللبنانية يعملون لها ويعملون ضد لبنان.
الخطر السابع تقود “اسرائيل” الحرب السيكولبوجية ضد لبنان لكي يكره اللبنانيون بعضهم البعض على أساس طائفي، وكي يكرهوا السوريين والفلسطينيين، وأن يذهب اللبنانيون إلى الاستسلام “لاسرائيل” حباً لحياة رغيدة عنوانها السيارات الفخمة والشقق المرتفعة الثمن، والسفر على الطائرى والإقامة في الفنادق. ونسي هؤلاء أنّ حريات الأمم عار عليكم إن لم تكونوا من أمّة حرّة. فهناك فرق شاسع بين العيش حيث البهائم تعيش أيضاً وبين الحياة الحرّة الكريمة.
اليوم ورغم كل ما حصل من تنازلات مؤلمة من الدولة اللبنانية وكل التنازلات ضد المصلحة العليا للبنان، لا تزال “اسرائيل” تعتدي على لبنان يومياً وتريد استسلامه الكامل لكي يزحف على بطنه لتقبيل رجليها حتى ترضى.
المصدر: كمال ديب الصفحة الرسمية
24 تموز 2026

