شاعرنا الكبير مريد البرغوثي في ذمة الله

شاعرنا الكبير مريد البرغوثي في ذمة الله
هكذا بصمت ولا ندري أين وفي أي المدن والعواصم رحل الشاعر الذي أتحفنا بقصائده الرائعة وشعره الجميل. لا زلت أذكر قصيدة له كنت أردد بيتاً منها في بداية شبابي وبعد الرحيل عن بيروت سنة 1982، وحياتي الجديدة في منافي أوروبا… والبيت هو التالي “طال المسير وملت بحرها السفنُ .. هلا اقتربت قليلا أيها الوطنُ … نمشي على حد السيوف لنلتقي … الخ ” ربما هكذا كانت الكلمات لم أعد أذكر .. مع أنني اثناء فترة علاجي في ايطاليا بعد مجزرة صبرا وشاتيلا قمت بكتابة بعض ابيات القصيدة على صورة التقطتها في احدى المدن الايطالية.
وداعا يا مريد
فمن مريدوه بحجم مريدوك لا يموت وتبقى ذكراه حيه كما شعره الحي.
ذات يوم قال مريد البرغوثي:
(أنا أكبر من “إسرائيل” بأربع سنوات، والمؤكد أنني سأموت قبل تحرير بلادي من الاحتلال “الإسرائيلي”. عمري الذي عشت معظمه في المنافي تركني محملًا بغربة لا شفاء منها، وذاكرة لا يمكن أن يوقفها شيء).
نضال حمد
‏⁧‫
من هو الشاعر والأديب الفلسطيني ‎#مريد_البرغوثي
ولد يوم 8 يوليو 1944 في قرية دير غسانة قرب رام الله في الضفة الغربية تلقى تعليمه في مدرسة رام الله الثانوية، وسافر إلى مصر العام 1963 حيث التحق بجامعة القاهرة وتخرج في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها العام 1967
‏تزوج من الروائية المصرية الراحلة رضوى عاشور (26 مايو 1946 – 30 نوفمبر 2014) أستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة عين شمس بالقاهرة ولهما ولد واحد هو الشاعر والأكاديمي تميم البرغوثي.
‏لمريد البرغوثي 12 ديواناً شعرياً، وكتابان نثريّان وهما “رأيت رام الله” و “وُلِدْتُ هُناك، وُلِدْتُ هُنا”
الشعر ومنه
الطوفان وإعادة التكوين: 1972
منتصف الليل 2005
استيقِظ كي تحلُم 2018