لمن نكتب ! – محمد عادل

 بعض من يكتب القصة يجهل ماهي القصة … وما هي الرواية التي يجب أن تكتب لمن تريد ان توصل لهم الرواية أو القصة …

كتابنا والكثير منهم حاول أما تقليد كتاب الغرب ومزاعم التقنيات العالية وما ادراك ما التقنيات …

وبعض النقاد نصبوا أنفسهم حراس على الكتاّب وعلى القصة والرواية وحتى الشعر دون أن يدركوا مدى حرية الكاتب والمبدع فيما ينوى قوله والوصول اليه …

ونسي الكثير الكثير أن شعبنا وقضيتنا تحت الاحتلال وأعوان الاحتلال وأصدقاء الاحتلال في الأمكنة القريبة والبعيدة …وفشلنا فشلا ذريعا في إيجاد الصوت المعبر والمؤثر في صفوف الشعب ليقول كلمته في الوقت المناسب …

وليؤثر في القرار وربما يوقفه وأقصد قوة ثقافية هائلة لاتهاب ولا تخشى أحدا … لكن الذي جرى عندنا بالعكس كتاب ما اسرعهم ينحازون الى مراكز القوى والمال وينسوا بطريقة مريبة ما كتبوه وما قالوه … ينكرون ويقتلون الكلمة وما اصعب أن تخون الكلمة …

وحتى لا اتعبكم كم عدد الكتاب وغيرهم من يواجه السلطة ويفضحها ويطالب بمحاسبتها … أقلام محدودة ومعزولة لكثرة الانتهازيين والمساومين والنصابين وأصحاب المواقف البين بين وما أكثرهم هذه الأيام في الأيام الصعبة والمّرة …

هذه بعض من كلمات لابد من قولها وأوجه التحية والتقدير لمن مازال يؤمن بدور الكلمة الطلقة وقدسيتها ولم يخن الأمانة !