استنفار عام في النرويج نتيجة معلومات أمنية عن نية داعش تنفيذ هجمات

أعلنت الشرطة النروجية، أمس، أن إسلاميين متشددين يدبرون لشن هجمات في الغرب انطلقوا من سوريا، وإنهم ربما في طريقهم إلى النروج.

وانتشرت الشرطة النروجية المسلحة لليوم الثاني في مواقع معرضة للخطر، مثل المطارات ومحطات القطار، بعد إعلان وحدة الاستخبارات في الشرطة أمس الأول أنها حصلت على معلومات مهمة تفيد بأن هجوماً قد ينفذ في البلاد قريباً.

وقال كبير المحللين في جهاز الشرطة جون فيتجي هوفمان، للقناة الثانية التلفزيونية، “تلقينا معلومات أن مجموعة من المقاتلين غادروا سوريا بهدف شن هجوم إرهابي في الغرب، وذكرت النروج تحديداً بين أهدافهم”.

وأصبحت مجموعة صغيرة من المتشددين الذين يعيشون في النروج، واكتسبوا خبرات قتالية في صراعات في الخارج، تمثل أكبر تهديد في البلاد. وأعلنت الشرطة أن ما يصل إلى 50 شخصاً سافروا إلى سوريا.

وحذرت الدنمارك والسويد أيضاً من أن مَن يسافرون إلى سوريا ويحصلون على تدريبات قتالية هناك فإنهم يمثلون خطراً أمنياً متزايداً.

(رويترز)

اترك تعليقاً