بتسهيلات غير مسبوقة: ألمانيا تبيع أكبر وأحدث غواصاتها للاحتلال الصهيوني

بتسهيلات غير مسبوقة: ألمانيا تبيع أكبر وأحدث غواصاتها للاحتلال الصهيوني

كشفت شبكة تلفاز ألمانية عن تسلم دولة الاحتلال سرا غواصة جديدة تعد أحدث ما أنتجته الترسانة البحرية الألمانية حتى الآن، ومعدة لتسليح صواريخها بقنابل نووية.

وذكر الموقع الإلكتروني لقناة “إن دي أر” التلفزيونية الألمانية أن الغواصة الجديدة من طراز “تانين” تم تسليمها قبل أيام بميناء كييل بشمالي ألمانيا للبحرية الإسرائيلية في سرية تامة بغياب وسائل الإعلام، لرغبة الاحتلال في عدم معرفة الرأي العام الكثير عن هذه الغواصة المثيرة للجدل بسبب توقع خبراء عالميين أن تكون الغواصة الألمانية مهيأة للتسلح بصواريخ بحر أرض قادرة على حمل رؤوس نووية.

ووفق موقع شبكة “إن دي أر” فإن الاحتلال حصل على الغواصة “تانين” التي تم بناؤها بمجموعة تيسيين كروب للأنظمة البحرية في كييل، بتسهيلات كبيرة في الدفع حيث تحملت حكومة برلين ثلث قيمة سعرها البالغ 1.2 مليار يورو، وهي نفس التسهيلات المالية التي ستسري أيضا على غواصتين من نفس النوع من المتوقع أن تتسلمهما تل أبيب عامي 2015 و2017.

ولفت الموقع إلى أن هذه التسهيلات المالية في بيع غواصات “تانين” إلى الاحتلال تثير حالة من السخط بين السياسيين من أحزاب ألمانية مختلفة.

وباستثناء السعر لم يكشف كثير من المعلومات عن الغواصة الجديدة سوى أنها أكبر غواصة أنتجها ألمانيا، وتعمل محركاتها بلا صوت، كما أنها تعمل بخلايا الاحتراق الذاتي فائقة التطور تجعلها تستطيع الغوص تحت الماء ثلاثة أسابيع متصلة، دون حاجة للتزود بالوقود وهو ما لا يتوافر لطرازات أخرى من الغواصات.

وتعد هذه الغواصة الجديدة التي تسلمها الاحتلال من ألمانيا الثانية من طراز “تانين” بعد غواصة من نفس النوع تسلمتها عام 2012، وسبقتها ثلاث غواصات من طراز دولفين الفائقة التطور. ومن المتوقع أن يصل عدد الغواصات التي ستكون تل أبيب قد حصلت عليها من برلين من طرازي دولفين وتانين سبع غواصات بحلول عام 2017.

وكانت دولة الاحتلال قد حصلت على أول غواصتين من طراز دولفين هدية من حكومة المستشار الأسبق هيلموت كول خلال حرب الخليج الثانية عام 1991.

* شبكة قدس

مقالة سابقة لرئيس تحرير موقع الصفصاف عن الغواصات الالمانية المهداة والمباعة للصهاينة.

حملة ” شمشمون” الصهيونية وغواصات دولفين الألمانية – بقلم نضال حمد

الحكومة الألمانية : انحياز دائم للصهاينة ووقوف ابدي ضد الحقوق الفلسطينية

الى متى ستستمر ألمانيا بتزويد الكيان الصهيوني بالغواصات الأحدث في العالم والقادرة على حمل الرؤوس النووية التي تمكن كيان المجلوبين اليهود في فلسطين المحتلة من تهديد كافة دول الشرق الأوسط العربية وغير العربية. فالتعويض عن جرائم ألمانيا النازية لا يكون بمساعدة وبناء وتطوير كيان نازي جديد مثل القديم وحتى أسوأ منه.  فالكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة برهن للعالم اجمع عبر جرائمه وعدم التزامه بالقوانين الدولية وحقوق الإنسان وقرارات ما تسمى الشرعية الدولية ، على مدار 64 عاما، أنه كيان يسير على خطى الإرهاب العالمي الذي شهدته أوروبا إبان الحرب العالمية الثانية.

الى متى تستمر ألمانيا في وضع نفسها بموقع المعادي للعرب ولأعداء “إسرائيل” عبر تقديم كل أنواع الدعم المادي والاقتصادي والتقني والعسكري والأمني والإعلامي والسياسي والدبلوماسي لهذا الكيان المسخ ، الذي لا يتوانى قادته عن ارتكاب الجرائم والمذابح وشن الحروب على الفلسطينيين والعرب. فطائراتهم وغواصاتهم وصواريخهم(هبات ومساعدات الغرب) تقصف وتقتل وتدمر من غزة حتى السودان وإيران.

اليوم الأحد الموافق الثالث من حزيران – يونيو 2012 ، ومع حلول ذكرى النكسة في الخامس من حزيران- يونيو سنة 1967 ، التي احتلت بموجبها جيوش الصهاينة المجهزة أوروبيا وأمريكيا بقية ارض فلسطين وكذلك الجولان السوري وسيناء المصرية وبعض الأراضي الأردنية واللبنانية والسعودية. تقدم صحيفة يديعوت احرونوت الصهيونية خبرا هاما على صفحاتها ، منقول عن مجلة دير شبيغل الألمانية واسعة الانتشار في ألمانيا. بحيث يقول الخبر أن غواصات دولفين التي سلمتها ألمانيا “لإسرائيل” قادرة على حمل رؤوس نووية تمكِن “إسرائيل” من توجيه “الضربة الثانية” في حال تعرضها لهجوم بأسلحة ذرية.

هذه الغواصات أعدتها ألمانيا خصيصا للكيان الصهيوني وسلمته إياها إما كهبات مجانية أو بقروض وأسعار مخفضة جدا. ويتضح من عدد الغواصات ( 4 غواصات) التي استلمتها ” إسرائيل ” والأخرى (3 غواصات) التي تصنع في ألمانيا لتسليمها لاحقا، ومن نوعيتها وتطورها أن ألمانيا تضع كل قدراتها في سبيل الالتزام بأمن الاحتلال الصهيوني في فلسطين المحتلة وتفوقه على كافة جيرانه العرب وغير العرب كذلك.

وبحسب مجلة دير شبيغل الألمانية فأن لعملية شراء الغواصات اسم خاص أطلقه قادة الحرب الصهاينة وهو ” حملة شمشمون”. ولا أدري هل المقصود بهذه التسمية هو التأكيد على خيار “شمشون” القائم على خيار الانتحار لكن مع أخذ الآخرين وتدمير المكان على نفسه وعلى كل من يوجد فيه. وفي هذه التسمية رسائل واضحة وفيها تهديد ووعيد لكل الدول التي تعتبر الكيان الصهيوني عدوا لها وعلى رأسها الدول العربية و الجمهورية الإسلامية في إيران

وبحسب التقرير الذي أعدته المجلة الألمانية ونشرت أخباره صحيفة “يديعوت احرونوت” الصهيونية، فإن المجلة الألمانية، قالت أن التحقيق الذي أجرته وشمل البحث عن معلومات في “إسرائيل” وألمانيا والولايات المتحدة لا يترك مجالا للشك بأن الغواصات الألمانية المذكورة، قادرة على حمل صواريخ من طراز “بوباي” المحملة برؤوس نووية مما جعل إسرائيل قادرة على التزود بترسانة من الأسلحة الذرية في مياه البحر المتوسط.

هل تعويض اليهود عن الجرائم والويلات التي حلت بهم في أوروبا على يد النازيين والفاشيين والعنصريين يكون بدعم قوة احتلال غاشمة لا علاقة لها أصلا بضحايا هتلر لا من قريب ولا من بعيد، لأنها كدولة لم تكن أصلا قائمة ولا حتى كشعب تم اصطناعه خصيصا من قبل مجموعات صهيونية سياسية فقط من اجل استعمار فلسطين العربية بالقوة والإرهاب المنظم وبغية إقامة ما يسمى اليوم كيان “إسرائيل”. الضحايا اليهود في الحرب العالمية الثانية والذين قتلتهم القوات النازية الألمانية كانوا من المواطنين الأوروبيين ومن المفترض أن يتم تعويض دولهم الأوروبية وليس الكيان الصهيوني. ثم هل يا ترى التعويض يستمر مدى الحياة وبتهديد امن وسلامة وحياة ملايين البشر في شرق المتوسط؟ .. فامتلاك الكيان الصهيوني لمثل هذه الغواصات الألمانية الأحدث في العالم يسمح له بتوجيه الضربة الثانية في حال تعرض الكيان لهجوم بسلاح ذري. مع العلم انه لا توجد أسلحة ذرية في أي من دول شرق المتوسط العربية والإسلامية فالكيان الصهيوني وحده يملك الأسلحة النووية بفضل الأوروبيين والأمريكان ومساعداتهم السخية له.

 تقوم ألمانيا كما فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية ودولا أوروبية أخرى بهذه الجريمة بينما قادتها وقادة دول أروبية أخرى يطالبون بتنظيف القواعد الأمريكية والأطلسية في ألمانيا وهولندا وبلجيكا من الأسلحة النووية وإعادتها الى الولايات المتحدة الأمريكية

السياسة الألمانية الرسمية الحكومية والتي تقرها البرلمانات الألمانية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية لا تخفي التزامها بأمن الكيان الصهيوني أي أنها تعادي من يعادي هذا الكيان ومستعدة للقتال ضده التزاما منها ببقاء الكيان الذي يحتل أرض فلسطين العربية ، وطن الشعب العربي الفلسطيني وكذلك أراضي عربية أخرى.  وتقول المصادر الصحفية أن الكيان الصهيوني تسلم في أوقات سابقة ثلاث غواصات من طراز دولفين، وأن الرابعة التي تم الانتهاء من صنعها لا تزال بحوزة ألمانيا حيث يتم تجريبها قبل تسليمها للكيان الصهيوني.ومعروف ان بعض الغواصات تم تجريبه قبل سنوات في المياه النرويجية التي تمتاز بالعمق المطلوب لإبحار الغواصات، حيث احتجت قوى وأحزاب ولجان تضامن وأعضاء برلمان والجالية الفلسطينية هناك وأصدقاء فلسطين على هذا التصرف وقبول الحكومة النرويجية بذلك.  وبحسب نفس المصادر يتم حاليا صنع غواصة خامسة ويتوقع أن تسلم ل”إسرائيل” في العام 2018 فيما تم مؤخرا التوقيع على اتفاق لتزويد كيان الاحتلال “الإسرائيلي” بغواصة سادسة من نفس الطراز.

المستشارة الألمانية كاذبة وكذبت مرارا على الشعب الألماني حين ادعت أن الغواصات الألمانية المصنعة خصيصا لأجل الكيان الصهيوني لا تملك أية قدرات نووية.  فمجلة دير شبيغل التي أعدت التقرير عن الغواصات  تقتبس  كلاما لأحد كبار المسئولين الألمان جاء فيه ” لقد افترضت منذ البداية أن هذه الغواصات ستكون ذات قدرة ذرية”. ونقلت الصحيفة الألمانية عن مصادر “إسرائيلية” قولها إن “إسرائيل” قامت بنفسها بتطوير صواريخ “بوباي” القادرة على حمل رؤوس نووية لغاية 200 كغم.  ويجب أن لا يغيب عن بال أي كان أن المفاوضات بين “إسرائيل” وألمانيا حول هذه الصفقة قد امتدت على مدار 20 عاما،وكانت وسائل الإعلام تنشر بعض هذه الأخبار في السنوات السابقة.  حيث أكدت ألمانيا من خلال ذلك وبكل حكوماتها اليمينية واليسارية التزامها بتمويل هذا المشروع المتفوق للبحرية الصهيونية. وساهمت فيه مساهمة أساسية ورئيسية من حيث التمويل والتصنيع على حساب دافعي الضرائب من أبناء الشعب الألماني الذي لا يوافق حكومته بانحيازها الى جانب الكيان الصهيوني ظالما ام مظلوما. فألمانيا التي فيها ملايين المهاجرين العرب والفرس والمسلمين والشرق أوسطيين تغامر وتعادي الآخرين وتدعم وتساعد وتقوي الكيان الصهيوني على حساب مستقبل أمم وشعوب أخرى كاملة شرق المتوسط

ان ألمانيا التي عارضت وتعارض البرنامج النووي الإيراني والتي ساهمت في تدمير العراق واحتلاله بحجة مكافحة أسلحة الدمار الشامل ، التي لم تكن موجودة أصلا في العراق. هي نفسها التي تقوم بتصنيع الغواصات الذرية القادرة على حمل واستخدام الأسلحة النووية. حيث يجري تسليمها للكيان الصهيوني من أجل لجم وتهديد وإرهاب العرب وكل دول شرق المتوسط بما فيهم إيران البعبع الذي تستخدمه “إسرائيل” لامتصاص المال والدعم الشامل من الغرب الأطلسي.ان ألمانيا تضع نفسها في مواقع العداء للعرب وللمسلمين ولذا عليها تحمل مسؤولية أفعالها وأعمالها ومواقفها تلك وما قد تنتجه من عواقب وخيمة عليها وعلى شرق المتوسط وعلى العالم بأسره..

* مدير موقع الصفصاف – وقفة عز

اترك تعليقاً