دمشق
عندما تمرون على باب المسجد الأمويّ
ومن ثم الى باب توما الدمشقيّ،
بالله عليكم تذكروا زياراتي
ومغامراتي، وتذكروا كتاباتي
يحاصرني الحنين الى مدينة الياسمين
تحضرني زوايا الشوارع وحكايات الأزقة القديمة
وعتق البيوت في دمشق القديمة
أتذكر كل لحظة حب عشتها في الشام
ابني من الاحلام أمنيات
ومن أمنياتي أحلاما جديدة
هل انتهت الرحلة السورية؟
هل سدت طرق الحرير ؟
يا دمشق!
أنت مثل القلب في الجسد
ومثل الروح القدس.
نضال حمد
16 تموز 2025
