شاهد زور اسمه ( وليد شقير ) – فؤاد شريدي

 

    في هذا الزمن الرديء .. يتناسل شهود الزور  .. ويتكاثرون في مستنقعات  الدخان والدم  .. وليد شقير  اختار ان يكون واحدا من هؤلاء  الشهود  .. يشهر قلمه كما يشهر الداعيشيون سيوفهم  لقطع رؤوس الابرياء من شعبنا  في سوريا وفي العراق وفي لبنان  ..

 انه شأن مروع ومخيف  عندما يحول الاعلامي قلمه الى سيف ليقطع رأس الحقيقة  .. ويغتال طُهر الكلمة  .. وليد شقير يطلق العنان  لخياله لكي يزور  ويشوه الوقائع  .. ليقدم لنا قراءة  .. بعيدة كل البعد عن النزاهة والتجرد  .. مثله مثل  العديد من الصحافيين والاعلاميين  .. الذين كتبوا بدافع الكراهية والحقد والكيدية  على سوريا وجيشها  وشعبها ورئيسها  .

    من يقرأ  مقال وليد شقير  الذي عنونه ( عن  انضمام الأسد الى الحرب على داعش  ) الذي نشره في جريدة  الحياة  بتاريخ  29-8 – 2014 .. يدرك انه أعور  ولا يرى الا بعين واحدة  … مقال وليد شقير  لم يكن من الحجم الكبير  .. ربما كان بحجم الاستمارة  التي بموجبها  سيتقاضى المبلغ المعلوم  لمكافأته عى ما كتب  … في نشوة اعتلائه منصة التصويب على سوريا وقيادتها وشعبها  وجيشها  ,, يقول  ( تسعى قيادة النظام السوري منذ حصول ما سماه الغرب الانتخابات الرئاسيبة  ( المهزلة ) الى استعادة  الاعتراف بها فوق جثث 200 الف قتيل  من الشعب السوري  اكثريتهم من المدنيين  سقطوا بالغازات السامة والبراميل المتفجرة التي يرميها  والمجازر المتنقلة التي يرتكبها .. وبفضل التسهيلات التي قدمها  منذ بداية عام 2013  لانتشار داعش  على الاراضي السورية  ثم في العراق . )

   الغرب يعترف ويقول ان الانتخابات الرئاسية في سوريا  .. تمت طبقا للمعايير  الدولية  .. فالغرب على خطأ .. واكثر من سبعين بالمئة من الشعب السوري هم بنظر وليد شقير مجرد قطعان سيقت بعصا النظام  .. لتقول مكرهة نعم للرئيس بشار الاسد  .. وهذا الاجماع الشعبي يسميه ( المهزلة )  … وليد شقير لا يقيم وزنا .. لا لرأي الغرب  .. ولا يحترم قرار الشعب السوري  … ولانه لا يرى الا بعين واحدة  .. فهو يرى النظام السوري يقتل ويدمر ويرتكب المجازر المتنقلة   .. ولا يرى داعش وجبهة النصرة وباقي الوية الكفر والارهاب ماذا يفعلون  … ولم يذكر وليد شقير  ولو مجزرة واحدة  من مئات المجازر  والاعدامات الجماعية  التي نفذها داعش وباقي المنظمات الارهابية  والتي معظم ضحاياها من افراد الجيش السوري  وآلاف المدنيين الابرياء .. انه يدين النظام السوري ولا يتعرض لداعش  والمجموعات الارهابية التكفيرية  … ويتمادى وليد شقير ليقول  ( وبفضل التسهيلات التي قدمها ( اي النظام السوري ) منذ بداية عام 2013  لانتشار داعش  وامثالها على الارض السورية  ثم في العراق  )  … عجيب غريب امر هذا الوليد   فهل يُعقل  ان يسهل  النظام السوري  اتشار داعش الذي يسعى الى تدمير سوريا  والقضاء على الدولة  وجميع مؤسساتها  .. وهل يمكن ان نصدق ان الضحية تقوم بتقديم تسهيلات لمن يحاول قتلها  والقضاء عليها  ؟؟؟ .. وليد شقير بعينه الواحدة  يرى ان هذا ممكنا ..

والسبب واضح وبسيط  ..  وأغلب الظن  ان الذين يمولونه ويدفعون له   هم  انفسهم الذين يمولون ويدفعون لداعش  وجبهة النصرة وما يسمى بالجيش الحر  .. هذه المنظمات الارهابية تثرى من اين لها هذا الكم الهائل  من الاموال  التي تصل الى حجم ميزانية دولة  .. فهل هبطت عليها هذه الاموال من السماء  ؟؟؟  …

     وليد شقير يتجاهل القرار الدولي  2170 الذي يجرم ويدين  الارهاب في سوريا  وفي العراق .. وهذا اوضح دليل  على ان الذين يقاتلون الدولة في سوريا وفي العراق  .. هم مجرمون وارهابيون وقتلة  .. ومن حق الدولتين السورية والعراقية  ان تقاتلهم   .. ولكن وليد شقير ينكر عليهما هذا الحق  … واميركا التي اوجدتهم اصبحت خائفة على امنها منهم  .. واصبحت محرجة امام الرأي العام الاميركي  .. وتخجل ان تقول للرئيس السوري بشار الاسد  … عذرا يا سيادة الرئيس  … ان العدو الذي اوجدناه  لتدمير سوريا والذي كان وما زال يقاتلك على الارض السورية .. والذي كنا نسلحه ونموله .. نحن قادمون لنقف معك بموجب القرار الدولي 2170  لمكافحته والقضاء عليه  …

     وليد شقير اختار الوقوف مع الجلاد  ومع الارهاب  الذي يقتل ويدمر  ويرتكب المجازر  والاعدامات الجماعية  .. ومعاديا للضحية .. للشعب السوري وجيشه ورئيسه

   لاتصدقوا ما يكتبه وليد شقير  .. انه يكتب بدافع الكيدية  والحقد والكراهية  … انه يمارس الارهاب الفكري  .. انه داعشي ولكن بدون لحية  .. متستر بعباءة الصحافة  … انه شاهد زور على هذا الزمن الرديء  .

سدني – استراليا – فؤاد شريدي

Fouad-shriedy@hotmail.com  

اترك تعليقاً