قصائد – حسين عبدالرازق أحمد

القصيدة الاولى:

 

صِفوا لي حاكماً

لم يرتكب مجزرة في حق شعبه

لم يُدخل المعارضة أبداً لسِجْنِه

لم يُسبّح الناس خوفاً بحمده

 

صِفوا لي حاكماً

لم يختبئ أبداً من شعبه

لم يهرب من الباب الخلفي لقصره

 

صِفوا لي حاكماً

لم ينهب

لم يكذب

لم يضطرب

 

صِفوا لي حاكماً

بلا بِطانة فاسدة

لأموال الشعب مُبددة

وفي كل الأجواء مُعربدة

تُصوّر له الباطل، حقا

وتُصيغ له الكذب، صِدقا

صِفوا لي حاكماً

لم يغتصب السُلطة

ولا تحميه الشُرطة

******************************************

 

القصيدة الثانية:

بي من سنين

ازداد واحداً، جيش العاطلين

نطوي الأرض بحثاً عن مُعين

نملأ الدنيا بُكاءً كل حين

يحسبنا الناس أحياءً

ونحن، في عِداد الميتين

منّا مَنْ يضحكُ قهراً

وفينا من يبكي بُكاء الثاكلين

تُرى!

هل سيكون موتي

كموت الآخرين؟

تسير وراء نعشي

أميّ الثكلى، وإخواني، والأقربين

وصديقُ عُمري، وجيراني والأبعدين

لا أدري..

فقد أصبحتُ أخلِط بين؛

بُكاء الثُكالى

وبُكاء الفَرِحِينْ

 

*****************************************

 

القصيدة الثالثة:

 

لا انا صاحي، ولا نايم

وقلبي في الهوى هايم

بَعدّي من أمام بيته

عشان اسمع جمال صوته

واكحَّل عيني من رؤياه

ويطمن عليه قلبي

واجددله عهود حُبي

واقوله حبيبي واشوقاه

دا جُوّا قلبي متربّع

بيرويني،

ونظرة منه بتشبّع

ما هوّ هوايا ودوايا

وهوّ أرضي وسمايا

وطول عمري هقول اهواه

حبيبي مستحيل انساه

نظم: حسين عبدالرازق أحمد – صحافي ومحاسب مصري

لندن – المملكة المتحدة

اترك تعليقاً