كنعان النشرة الإلكترونية 6 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015 – في هذا العدد:

■ ماذا بعد الانتخابات التركية؟ ليلى نقولا

■ تاريخ اليمن في مرمى الحقد الوهابي: تدمير ممنهج للآثار،  عدنان باوزير

■ التعليم المصري يضع صفرا لتوفيق الحكيم! أحمد الخميسي

■ لقد زرت فلسطين الآن وعلمت ما هي العنصرية الحقيقية، سيليستينا نضال حمد

■ بيان وقائمة الموقعين:

  • لنرفع أصواتنا تنديداً بالعدوان على اليمن والجرائم التي ترتكب في حق شعبه

● ● ●

ماذا بعد الانتخابات التركية؟

د. ليلى نقولا

تماماً كما نتنياهو قبله، فاجأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجميع، وتخطى كل التوقعات بفشل حزبه في الوصول إلى أغلبية مريحة تمكّنه من تشكيل حكومة وحكم البلاد بطريقة منفردة؛ فقد حقق “حزب العدالة والتنمية” فوزاً كاسحاً بالرغم من أن الأعداد لم تكن على قدر آمال أردوغان، الذي كان يأمل في الحصول على أغلبية ثلثي البرلمان، حتى يتمكّن من القيام بتعديلات دستورية، أهمها تغيير النظام السياسي إلى نظام رئاسي بدل البرلماني، وكتابة دستور جديد لتركيا.

لعل كثيرين تحدثوا عن الوسائل التي استخدمها أردوغان وأركان حزبه، خصوصاً أحمد داود أوغلو، للحصول على هذه النتيجة، خصوصاً استخدام العنف والقتل والقلق الأمني، وعدم الاستقرار، بالإضافة إلى خطابات الترويع والتخوين، وترهيب المعارضين، وتهديد الأكراد، بالإضافة إلى الوعود الانتخابية التي أغدقها أردوغان لتشجيع الناخبين، والتي يندرج بعضها ضمن إطار تدخله في الحياة الخاصة والشخصية للأتراك.

وللمتابعين للانتخابات التركية، وهم كثر من داخل تركيا وخارجها، يبدو السؤال الجوهري اليوم: ماذا بعد الانتخابات التركية؟

 1-      لا شكّ أن الأزمة السورية ستكون أكثر المتأثرين بهذا الفوز الأردوغاني الساحق، والذي سيدفعه إلى مزيد من التعنّت، ومحاولة دفع الأمور إلى التصعيد، لتحقيق مكاسب في الميدان السوري، يحصّل بعدها مكاسب سياسية تجعله من الأطراف الرئيسية التي ترسم مستقبل كل من سورية والعراق.

 وللتصعيد الأردوغاني المرتقَب بعد الانتخابات هدفان: إسقاط النظام السوري، أو على الأقل إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، والذي بات العداء الأردوغاني موضوع شخصي أكثر منه سياسي، أو عقلاني. أما الهدف الثاني، فهو ضرب بنية الإدارة الذاتية التي بدأت تتشكل بشكل واقعي، خصوصاً في ظل تحالف الأكراد مع كل من أميركا وروسيا، وتفهّم الدولتين الأخيرتين لمطالب الأكراد المشروعة بحكم ذاتي، بالإضافة إلى إعلانهما – كل على حدى – أن الأكراد جزء لا يتجزأ من استراتيجية المواجهة مع “داعش”، ولطالما كان من الصعب خلال السنوات الخمس الماضية، أن تتفق الدولتان المتنافستان على كسب النفوذ وتوسيع دائرته في الشرق الأوسط على أمر ما بشكل مؤكد؛ فإن اتفقوا تمّ الأمر، وإن اختلفوا طال النزاع، ولعل اللافت اتفاقهما على محورية الدور الكردي، وهو ما يقلق الأتراك بشكل جدّي.

 2-      على صعيد الداخل التركي، وبالرغم من انتصار “العدالة والتنمية” الذي خيّر الناخبين “أنا أو الفوضى”، لكن الوضع التركي لا يشي بالذهاب نحو الاستقرار الذي وعد به أردوغان شعبه في حال فوزه في الانتخابات، وقد يكون العامل الكردي، والتراجع الاقتصادي والركود والبطالة، بالإضافة إلى قضية الأعداد المتزايدة للاجئين السوريين، وتغلغلهم في البلاد وفي اقتصادها ونسيجها الاجتماعي، عامل من عوامل التأزيم التي لا يمكن ضبطها بسهولة.

 3-      بالنسبة إلى الأوروبيين التوّاقين إلى تفاهم ما مع تركيا، لضبط موضوع الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، وتدفُّق اللاجئين غير المسبوق، فإن الانتصار الانتخابي ووهم فائض القوة الذي تحصّل عليه حزب أردوغان، سيجعل من الشروط التركية أعلى من ذي قبل، ما قد يدفع أوروبا – في ما لو اختارت الخيار العقلاني – إلى الضغط للوصول إلى حل سياسي في سورية، يسمح لهم برفض اللاجئين وإعادتهم إلى بلادهم بدون التشهير بهم في الإعلام العالمي، بالإضافة إلى التنصُّل من مطالب الأتراك بالدخول إلى الاتحاد الأوروبي، أو – على الأقل – السماح للأتراك بالدخول إلى أوروبا بدون تأشيرة، وهو ما قد يغرق الدول الأوروبية بالعمالة التركية ويعزز البطالة الأوروبية، ويخلق تحديات للسلطات الحاكمة ليس أقلّها صعود اليمين المتطرف في كلا الحالتين: فتح الأبواب للأتراك أو للاجئين السوريين.

 4-      بالنسبة إلى كل من أميركا وروسيا، فلا يضير أي من الدولتين بقاء أردوغان وحزبه في الحكم في تركيا، فالروس يقيمون علاقات اقتصادية غير مسبوقة مع الأتراك، ويطمحون بأن يكون أنبوب السيل التركي بديلاً مقبولاً عن الأنبوب الأوكراني. أما الولايات المتحدة فهي تعتمد بشكل أكيد على الحليف التركي – عضو حلف “الناتو” – لتسيير شؤون المعارضة السورية والمجموعات المسلحة، وقد يكون عودة “حزب العدالة والتنمية” إلى الحكم بشكل منفرد من الأمور التي تريدها الإدارة الأميركية بشدّة، إذ إن الأزمة السورية تمرّ في أخطر مرحلة من مراحلها بالنسبة للأميركيين، وهم يحتاجون إلى حلفاء موثوقين وقادرين ومستقرين لفرض وجهة نظرهم وخياراتهم سواء في الميدان السوري أو في مؤتمرات فيينا.

● ● ●

تاريخ اليمن في مرمى الحقد الوهابي: تدمير ممنهج للآثار

عدنان باوزير

لم تسلم المواقع الأثرية في اليمن، ذي الحضارة الضاربة في التاريخ، من حمم العدوان السعودي ومن التدمير الممنهج الذي ينفذه تنظيم «القاعدة» أيضاً. من صعدة إلى صنعاء ثم تعز فحضرموت، يزداد الخوف على التراث الثقافي والانساني في اليمن من بطش الفكر الوهابي، وسط لا مبالاةٍ من المنظمات الدولية إلا في ما ندر

عدنان باوزير http://213.52.129.31/www/delivery/lg.php?bannerid=0&campaignid=0&zoneid=3&loc=http%3A%2F%2Fwww.al-akhbar.com%2Fnode%2F245072&referer=https%3A%2F%2Fwww.google.com&cb=288f6bf2e3

لم يكن التدمير الممنهج لحضارة اليمن وتاريخه وليد هذه الحرب بل سبقها بكثير. فقد تعرضت المواقع الأثرية اليمنية للعبث وللنبش، وتهريب المئات بل الآلاف منها للخارج، عبر المطارات والموانئ بصورةٍ أقل من التهريب الذي جرى عبر البرّ. ولا يحدّ اليمن برّياً سوى السعودية وعُمان، ولم يسجل على سلطنة عمان أنها قد اشترت أي قطع أثرية يمنية مهربة أو عرضتها في متاحفها، ما عدا الآثار التي تعود لأجزاء من مملكة حضرموت القديمة الواقعة داخل حدود السلطنة، بعد قيام الكيانات السياسية المتأخرة انتهاءً بترسيم الحدود الأخير، وهذا أمرٌ طبيعي.

أما «الجارة الكبرى» فتعج متاحفها بالقطع الأثرية اليمنية التي يجري شراؤها من مهرّبي الآثار وتجارها غير الشرعيين، ويعرف الجميع أن هناك اتفاقات ومواثيق دولية سنّتها منظمة اليونسكو، تمنع هذا النوع من التجارة وتلزم أي دولة إعادة تلك المجموعات إلى وطنها الأم حتى إن الكثير من تجار الآثار المهرّبة يزوّرون القطع الأثرية ويصدّرونها إلى السعودية. أما الطامة الكبرى فهي عرض المتاحف السعودية تلك الآثار اليمنية على أنها آثار تعود لـ «حضارة المملكة». وهذا شيء مثير للسخرية لأن ذلك يفقد هذه الآثار قيمتها الفعلية، فنحن نعرف أن العديد من متاحف العالم الكبرى مثل «اللوفر» الفرنسي و»البريتش ميوزييم» البريطاني، و»الآرميتاج» الروسي وغيرها، تمتلك مجموعات أثرية يمنية، كما تمتلك مجموعات أخرى تعود لحضارات الشرق القديم الأخرى وشتّى حضارات العالم، لكنها على الأقل تنسب تلك المجموعات إلى حضاراتها الأصلية، كما نراها تقدّم خدمات لتلك الآثار عبر ترميمها أو توثيقها وتصويرها، واجراء الأبحاث المتعمقة عنها، ونشر تلك الدراسات وغير ذلك من الأمور التي قد تحفظها. ذلك على عكس ما يفعله جيران اليمن، الذين يأخذون بصورة غير شرعية الآثار والمخطوطات الأثرية والتاريخية اليمنية، ما يشجّع المخربين والمهرّبين وتجار الآثار على فعل المزيد، ثم يعرضون كل ذلك باسمهم، ولا يقدمون أي شيء يذكر لليمن. كاتب هذه السطور شارك في لجنة دعتها وزارة الخارجية اليمنية لتتسلّم مجموعة من الآثار اليمنية التي ضُبطت في السعودية، والتي سلّمتها السفارة السعودية في صنعاء إلى اليمن. سبقت هذه الدعوة حملة إعلامية ضخمة، صورت هذه المجموعة وكأنها «كنز لا يقدر بثمن»، وأن من بينها قطعا ذهبية سبأية قديمة، لكن الدهشة كانت كبيرة عندما سلّمت السفارة عبر الخارجية اليمنية تلك المجموعة التي كانت عبارة عن بعض الفتافيت البرونزية الصغيرة، والقطع الصغيرة جداً من الأحجار التي لا تساوي شيئاً كقيمة أثرية. وهذه كانت المرة الوحيدة التي أعادت فيها السعودية «بعض القطع الأثرية» المهرّبة. وحين بدأت «عاصفة الحزم»، جرى استهداف مختلف رموز حضارة اليمن وتاريخه على نحو مباشر وغير مبرر، وبما لا يمكن تفسيره سوى بأنه عقدة دونية تجاه هذا التاريخ، وحقد بدوي عميق ومدمّر.

الاستهداف الحربي المباشر

منذ بدء الحرب في آذار الماضي، استهدفت طائرات العدوان وصواريخه أهدافاً حضارية تعددت بين مواقع أثرية محمية بموجب القانون، ومعالم تاريخية ومتاحف بما فيها المتحف الوطني في صنعاء ومساجد قديمة، أشهرها مسجد الإمام الهادي في صعدة، وهو مؤسس المذهب الزيدي في اليمن، ويعد مسجداً تاريخياً بامتياز، لا يزال يؤمه المصلّين، وهو شاهد مهم على حقبة تاريخية ماضية، ويعود تاريخ بنائه إلى القرن الثالث الهجري. كذلك تعرضت مدينة صعدة القديمة التي تعد من أفضل النماذج عن شكل وطبيعة وعمارة وتخطيط المدن الإسلامية، لغارات جوية ما أدى إلى تدميرها، مروراً بسدّ مأرب الأثري العظيم المعروف عالمياً، الذي اقترنت هندسته الراقية بعظمة حضارة الإنسان اليمني المكافح. ولا يفوتنا هنا تسجيل هذه المقارنة التي تعد بحد ذاتها مفارقة كبيرة، فقد تولى الاحتلال الحبشي الهمجي في القرن السادس الميلادي ترميم هذا السد العظيم، كما يوثق ذلك أحد نقوش المسند، المحفور على احد حجارة جدار السد الضخمة، بينما يتولى مشروع الاحتلال السعودي، قصف هذا الأثر والشاهد التاريخي الأهم. كذلك، استهدف العدوان أكثر من مرة مدينة صنعاء القديمة المدرجة على قائمة التراث العالمي الإنساني المهم، والواجبة حمايته والحفاظ عليه، التي تعد رمزاً للهوية اليمنية قاطبة، وبينهما عشرات المواقع الأثرية المسجلة، والمراكز الدينية كالمساجد والأضرحة والقبب، والحصون والقلاع والجسور والمعالم التاريخية المختلفة، على نحو متعمد لا بسبب مجرد خطأ عابر، بل ومتكرر في بعض الأحيان، حيث يتعرض الهدف نفسه للقصف لأكثر من مرة من دون أي مبرر مقنع. ونكتفي هنا باستعراض نحو 25 موقعا من المواقع الأثرية المختلفة التي تعود لحقب زمنية متنوعة، منذ العصور الحجرية مروراً بعصر الحضارات التي سبقت الإسلام، وحتى العصور الإسلامية المتعددة، وانتهاء بمواقع الموروث الثقافي المتأخرة التي تتفاوت نسب وحجم الضرر الذي لحق بها.
وكانت الهيئة العامة للآثار والمتاحف اليمنية الحكومية، التي تعد الجهة الرسمية المخولة بموجب القانون حماية تلك المواقع والحفاظ عليها، قد أعدت جداول رسمية حصلت «الأخبار» عليها، حيث تولى المتخصصون من طاقمها إعداد هذه الجداول ورفعها إلى منظمة اليونسكو العالمية، كجهة دولية أولى مسؤولة عن حماية هذا التراث الإنساني، وعدد من المنظمات العربية والدولية ذات الاختصاص، وفقاً لما أفادنا به رئيس هيئة الآثار والمتاحف اليمنية، مهند السياني، الذي سافر إلى باريس لحضور اجتماع بهذا الخصوص مع اليونسكو خلال تموز الماضي.
ولن يحتاج المرء إلى كثير من الوقت أو التفكير ليميّز تخاذل هذه المنظمة في تعاطيها مع هذه القضية، على نحو ملحوظ ومسيّس بامتياز، وله أن يقارن هذا الموقف بقضايا مماثلة أخرى، كقضية نسف «القاعدة» لتمثال بوذا في أفغانستان الذي تداعى من أجله كل العالم مثلاً وغير ذلك من الحالات الأخرى.

الاستهداف غير المباشر عبر «القاعدة»

دأب تنظيم «القاعدة» على استهداف عدد من المعالم الدينية والتاريخية، بحجة أنها موروثات «شركية» تتعارض مع فكر «التوحيد» الوهابي المستحكم والمنغلق، حيث عمد إلى استهداف عدد من الأضرحة والقبب والمشاهد الدينية القديمة في عدد من مدن حضرموت، التي يسيطر عليها حالياً، ولا سيما في مدن المكلا والشحر وغيرهما، كقبة ولي الله الصالح يعقوب في المكلا عاصمة حضرموت، وضريح المحجوب في المدينة نفسها، وأضرحة أخرى في مدينة الشحر القريبة، إضافة إلى مشاهد أخرى لا مجال لذكرها هنا. ما يغيّب شواهد كثيرة عن تاريخ المنطقة ويهدد وحدة النسيج الاجتماعي والديني في البلاد، فضلا عن إهانة شريحة كبيرة من الشعب هي الأغلبية، وأضرار جمالية وأخلاقية كثيرة أخرى، بل حتى إن قبور رمزية لبعض العمال الصينيين من غير المسلمين، الذين ماتوا أثناء بناء أحد الجسور الرئيسية في المكلا، بمساعدة من الحكومة الصينية لحكومة اليمن الجنوبي في سبعينيات القرن الماضي، لم تسلم هي الأخرى من العبث والتدمير والجرف!
ولا ضرورة لتكرار أن فكر «القاعدة» ما هو إلا نسخة من الفكر الوهابي، الذي يشحن يومياً وعبر منابره المتعددة للتحريض على سلوك كهذا، وعلى تكريسه في وعي الأجيال، بل إن السعودية الرسمية القديمة (الدولة السعودية الأولى) قد وصلت طلائع جيوشها إلى مشارف حضرموت، وهدمت وحطّمت مثل هذه الأضرحة والمشاهد، فأين العجب مما يجري اليوم؟ وبعدما دمر متحف أبيَن الحديث خلال حملة حكومة عبد ربه منصور هادي ضد «القاعدة» قبل أكثر من عام، تتعرض متاحف أخرى للتهديد بنسفها، مثل متحف المكلا الواقع حالياً في نطاق «إمارة القاعدة الإسلامية» برغم خلو المتحف بالكامل من أي أصنام او تماثيل وثنية قديمة، ما يعني غياب حجة التنظيم للتدمير، إذ تنتمى أمعظم مجموعة الأثرية والتاريخية في هذا المتحف إلى عصور زمنية لاحقة.

:::::

“الأخبار”، بيروت

http://www.al-akhbar.com/

● ● ●

التعليم المصري يضع صفرا لتوفيق الحكيم!

د. أحمد الخميسي

في كتابه ” توفيق الحكيم الملف الشخصي” الصادر عن هيئة الكتب يروى إبراهيم عبد العزيز أن الكاتب الكبير توفيق الحكيم كان يغضب عندما يرى معلمة تخرج من البيت وأخرى تدخل لاعطاء حفيدته مريم دروسا خصوصية، ورغم ذلك فإن حفيدته لم تكن قادرة حتى على كتابة موضوع إنشاء بالمستوى اللائق. وذات يوم جاءته حفيدته تقول له: “ياجدو .. طالبين مني في المدرسة موضوع إنشاء عن أضرار المخدرات .. كيف أبدأه؟”. فأخذ الحكيم يقترح عليها ما لديه لكنها طمعت في أن يكتب “جدو” بجلالة قدره الموضوع واثقة أنها بذلك ستحصل على أعلى الدرجات. وكتب الحكيم الانشاء. وفي اليوم التالي عادت من المدرسة وهي تدفع لأمها بكراستها قائلة:” شفت أبوك اللي أنت فخورة بيه؟ أخذ صفر على موضوع الإنشاء اللي كتبه لي! يعني لو كنت أنا اللي كتبته كنت على الأقل أخذت نصف الدرجة”! لكن النظام التعليمي الذي بخس عبقرية توفيق الحكيم حقها هو النظام نفسه الذي وضع صفرا لمريم ملاك وسرق جهدها العلمي بعد نحو نصف قرن.  نظام إذا لم تسعفه سرقة الدرجات العلمية اتجه على الفور إلي ما هو أفيد : سرقة الأموال. في نهاية العام الماضي رصد الجهاز المركزي للمحاسبات إنفاق مائتي واثنين وعشرين ألف جنيه – خلال نصف سنة – على بدل وجبات غذائية لسكرتارية وزير التربية والتعليم، بواقع أكثر من ألف جنيه يوميا! المدهش أن اخلاص السكرتارية للعمل كان شديدا لدرجة أن موظفيها كانوا يحصلون على بدل الوجبات حتى عن أيام الإجازات والأعياد الرسمية! ومازال النهب المستمر دائرا في الوقت الذي تعاني فيه ميزانية التعليم من الهزال، ولا تصل نسبة الإنفاق على التعليم عندنا إلي 7% من إجمالي إلانفاق العام للدولة، بينما تبلغ مثل هذه النسبة في إسرائيل مثلا إلي أكثر من الضعف! حوالي 14% . ونتيجة لسرقة الأصفار من المتفوقين وحشر كروش سكرتارية الوزير بأموال وزارة التربية، أصبحت  مصر تشغل – حسب تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي في 23 أكتوبر الحالي- المركز قبل الأخير في جودة التعليم من بين 140 دولة! وهذا طبيعي في ظل ضعف ميزانية تعليم الشعب مع انحياز النظام لأجهزته بحيث يصدر قرار باستثناء أبناء رجال القضاء والشرطة والجيش من قواعد التوزيع الجغرافي عند الالتحاق بالجامعات، والنتيجة أن عدد المدارس لدينا لا يكفي بحيث أمست قاعات الدرس تزدحم في المتوسط بأكثر من أربعين تلميذا، يقوم على تعليمهم مدرسون يعانون من هزال الرواتب. وتبرز التحديات الخاصة بالتعليم متمثلة في ضرورة تحديث إعداد المعلم، وتحديث المناهج القائمة على الحفظ والتلقين، ووقف كل أشكال التعامل مع التلاميذ بقسوة وجهل بلغ حد إحراق الكتب علنا كما فعلت د. بثينة كشك مديرة التربية بالجيزة في أبريل الحالي! النظام التعليمي عندنا ينهب ذكاء التلاميذ ويوجه الأموال المخصصة للتعليم إلي جيوب موظفيه، ولكن– إحقاقا للحق – فإن هذا النظام يقدس الوطن، ومن دلائل ذلك التقديس المنشور الذي أصدرته مديرية التعليم بالدقهلية وحذرت فيه التلاميذ من السجن عاما كاملا وغرامة ثلاثين ألف جنيه إذا ارتجف للتلميذ رمش عند تحية العلم!

***

د. أحمد الخميسي . كاتب مصري

● ● ●

لقد زرت فلسطين الآن وعلمت ما هي العنصرية الحقيقية

سيليستينا نضال حمد

حلم أجدادي مرة بدعوة أحفادهم إلى منزل بنوه من لا شيء.

المنزل الذي كانوا سيملؤه بالحب، كانوا سيصنعون منه وطنا و لكن منزلهم لم يعد موجودا، لم يكن لمنزلهم فرصة ليصبح وطنا، أصبح منزلهم أرض الله التي ضاعت فيها الآمال و ماتت فيها الأحلام، أصبحت (إسرائيل) .

مؤخرا زرت وطني فلسطين للمرة الأولى، أنا الجيل الثالث من اللاجئين الفلسطينيين و أنا نرويجية.

لقد ولدت في عالم تسوده الحرية و الفرص، عالم آمن، حقوق الإنسان و المساواة فيها ليست مجرد شعارات وإنما مؤمّنة لكل مواطن، هذه الحقوق التي ليست مؤمنة لأي أحد، هذه الحقوق التي كانت وما زالت تحارب عائلتي ووطني فلسطين في سبيلها منذ ولدت .

تلقيت أسئلة مهينة

لأني حاملة لجواز سفر نرويجي فأنا الفرد الوحيد في عائلتي القادرة على زيارة فلسطين، تفجرت الحماسة داخلي عندما كنت أقترب من الحدود، جسدي كله كان يرتجف، ملأ الفضول جسدي، كيف سترحب بي أرض وطني.

أصدقائي النرويجيين الثلاثة عبروا في أقل من ساعة، أما أنا لم أكن محظوظة، فعبوري استمر ست ساعات اضطررت خلالها لأرد على أسئلة مهينة، أسئلة كانت مليئة بالكره و قلة الاحترام أسئلة جعلتني أستشيط غضباً .

سألوني عن صحة والدي، ففهمت أنهم علموا بشأن التفجير (الإسرائيلي) عام 1982 الذي أردى والدي جريحاً و مقطوع الساق، سألوني إن كنت قد زرت عائلتي قبلا، ففهمت أنهم يعلمون أن والدي ما يزال حياً في مخيم اللاجئين في لبنان، وبينما كنت أمشي تجاه المكتب أصابني التوتر، ماذا لو قلت شيئا يثير الشبهات وكأني أشكل تهديدا، لن يصدقوا بأن نيتي الوحيدة هي زيارة عائلتي ووطني، علمت أنني لا أستطيع ذكر فلسطين لذلك اختلقنا قصة، كانت قصتنا أننا ذاهبون إلى تل أبيب و ظللت أقنع نفسي أن هذه هي الحقيقة و جالت في ذهني الأجوبة التي تدربت عليها أنا و أصدقائي مسبقا .

الحارس سخر من عائلتي

طلبوا مني كتابة قائمة بأسماء كل أفراد العائلة، الأم و الأب، الجد والجدة، الأعمام و الأخوال بينما استمر التحقيق، كانت توجه لي أسئلة مفصلة و شخصية عن عائلتي و في عدة مناسبات ضحك ساخرا مني، نظر إلى وجهي يبحث عن رد فعل، وعلمت أنه كان يجب أن أضحك مسايرة لأني كنت أعلم أني إذا أردت عبور الحدود فلا يجب أن أسمح لسخريته أن تنال مني، لأول مرة في حياتي واتتني الفرصة لأشعر بالعنصرية و التمييز في المعاملة، أرادوا أن يعلموا المزيد عن عائلتي، أين ولد أبي و أين تلقى تعليمه، استوقفني بينما كنت أخبره أن والدي انتقل من بولندا إلى النرويج نظر إلي ساخرا و قال ( حسنا، أولا غادر لبنان و ذهب إلى بولندا آملا بحياة أفضل ولكن ذلك لم يكن كافيا بالنسبة له فأتبع إلى النرويج ) شعرت بغيظ شديد و لكنني أجبرت نفسي على الابتسام و أجبته : نعم في النهاية انتقل إلى النرويج .

حائط يفصل الناس

بعدما انتهوا من الاستجواب طلبوا مني الانتظار، بينما كنت جالسة هناك في غرفة الانتظار القذرة على الحدود بين الأردن و وطني فهمت المعنى الحقيقي للعنصرية، بعد ست ساعات طوال عندما أصبح بإمكاني مغادرة الحدود شعرت بارتياح شديد بينما آخذ أنفاسي واستنشق هواء ما يسمى فلسطين .

لقد زرنا المدينة الساحلية الجميلة عكا و هي واحدة من أقدم مدن العالم، لقد رأيت قرية عائلتي للمرة الأولى أرض خصبة مليئة بشجر زيتون يعود عمره لآلاف السنين، تجولت في الأحياء القديمة لبيت لحم حيث عبقت الشوارع برائحة الخبز الساخن و القهوة العربية الطازجة، ولكن شيء واحد أربكني، ألا وهو مشاركة الفلسطينيين و (الإسرائيليين) للشوارع نفسها في عدة مناطق، إلا أنهم لم يتشاركوا بنفس الحقوق .

عندما زرنا مخيم اللاجئين عايدة الذي يقع بجانب جدار الفصل رأيت بأم عيني كيف فصلت البشرية لجزأين، الجدار الذي يبلغ ارتفاعه ثمانية أمتار و قريبا سيبلغ طوله 810 كيلو مترا يفصل (الإسرائيليين) عن الفلسطينيين ولكنه أيضا فصل الفلسطينيين عن بعضهم البعض ، العائلات ، الأصدقاء، الزملاء جعل من حياة كل فرد معاناة، التجوال بحرية في البلاد أصبح معركة و في معظم الأحوال استحالة .

الأطفال يشاهدون الأسلحة أكثر من الأزهار

يؤلمني قلبي عندما أفكر بكل هؤلاء الفلسطينيين الغير قادرين على رؤية عكا.

يؤلمني قلبي كلما سمعت قصة الرجل العجوز في الخليل الذي لا يستطيع الوصول إلى مسجده ليس بسبب عدم السماح له بالمرور و لكن بسبب الصدمة التي عايشها عام 1994 في المسجد الإبراهيمي و جعلته محمّلا بأوجاع الماضي.

يؤلمني قلبي كلما اجتزت نقاط التفتيش و رأيت آثار الرصاص محفورة في الأرض حيث أصيبت و قتلت هديل الهشلمون، آثار الرصاص التي كانت دليل على أن هديل كانت أصلا على الأرض عندما أصابتها رصاصة الموت، آثار الرصاص التي تدل على أن قصة الجيش (الإسرائيلي) و محاولة الطعن كانت كاذبة .

يؤلمني قلبي عندما أفكر بأن الأطفال يشاهدون الأسلحة و هم في طريقهم إلى المدرسة أكثر مما يرون الأزهار و العصافير و الأشجار.

فلسطين لي

بعد رؤية فلسطين أدركت أنه من واجبي أن أخبر عنها.

فلسطين بالنسبة لي هي المكان الذي تنمو فيه أشجار الزيتون في حديقة جدتي.

فلسطين بالنسبة لي المكان الذي تزوج فيه جداي و تواعدا على البقاء معا بقية عمرهما.

فلسطين بالنسبة لي هي المكان الذي كانت فيه مزرعة جداي التي يحرسها كلب من الأذى.

فلسطين بالنسبة لي هي المكان الذي تتنقل فيه الفراشات من أشجار الليمون إلى أشجار التين.

فلسطين بالنسبة لي هي موطن أجدادي الموطن الذي سرق منهم منذ عام .1948

فلسطين بالنسبة لي هي المكان الذي يطلق عليه بقية العالم اسم (إسرائيل).

فلسطين أصبحت (إسرائيل)

ما كان بانتظار أجدادي كان شيئا لا يستطيع كلب الحراسة أن يحميهم منه.

ما كان بانتظارهم كان شيئا لا يستطيع جدي حماية جدتي منه.

ما كان بانتظارهم هو ما جعل أبي يولد في مخيم اللاجئين في لبنان كحال العديد من الأجداد و الأمهات و الآباء و الأبناء.

ما كان ينتظرهم كان شيئا لا يستطيع أحد حماية فلسطين منه حتى اليوم، وقصة بداية جداي لحياة طويلة كانا مجبرين على نسيانها، وحين التفتت جدتي إلى الوراء مرة أخيرة رأت أشجار الزيتون المحترقة و البيوت المنهوبة المدمرة و الأطفال المشردين الضائعين، ما كانوا يسمونه الوطن و يريدون دعوة أحفادهم إليه أصبح مقبرة، أصبح (إسرائيل). .

نسمع بشكل مستمر عن حقوق (الإسرائيليين) بحماية أنفسهم، ولكن من الذي سيحمي فلسطين ؟

قتل الكثيرون بالرصاص بينما كنت هناك كان هؤلاء الأطفال و المراهقون الذين أطلقت عليهم النار دون محاكمة أو عدل خلال الأسبوعين الذين قضيتهم هناك

– عبد الرحمن شادي عبيد الله (13)

– قذيفة عثمان سليمان (18)

– فادي سامر مصطفى علون (19)

– هديل صلاح الهشلمون (18)

مراهقون؟ أطفال؟ لا يهم….

كلهم تلقوا أكثر من خمس رصاصات من الجنود (الإسرائيليين) ما جعلني أتساءل هل حقا يطلق أحد على الآخر خمس رصاصات دفاعا عن النفس ؟

  حياتهم أقل قيمة

أرعبني مجرد التفكير أن يطلق علي الرصاص في فلسطين، لقد كنت محط اهتمام لأني نرويجية و في نفس الوقت الشبان الفلسطينيين الذين هم في نفس عمري كانوا يقتلون أسبوعيا دون أي اهتمام إعلامي، قيمة الحياة قليلة جدا في ساحات (الإسرائيليين) الخلفية، عندما كنت جالسة في الحافلة في طريقي إلى المنزل لم أستطع التوقف عن التفكير في جداي الذين ما يزالان يعيشان في مخيم اللاجئين في لبنان نظرت إلى الأسفل، إلى وشمي الذي هو صورة المفتاح المعلق على مدخل مخيم عايدة، المفتاح الذي يراه معظم الناس كمجرد شيء عادي، ولكنه كان بالنسبة لي و لكل الفلسطينيين رمز يعبر عن حقنا في العودة.

أنا نرويجية ، أنا فلسطينية، أنا سيليستينا حمد و أنا شاهدة على فلسطين

** * نشرت المقالة في جريدة افتنبوسطن اليومية النرويجية اكبر جريدة في البلد وأوسعها انتشارا. في صفحة الرأي يوم 29-10-2015 وهو يوم ذكرى سقوط الصفصاف بلدة سيليستينا بيد الصهاينة الذين ارتكبوا مجزرة فظيعة في البلدة ذهب ضحيتها 111 فلسطيني نصفهم من أهل البلدة والباقين من البلدات المجاورة للصفصاف. حصلت ضجة كبيرة وتعليقات بالمئات على المقالة انقسمت بين مؤيدة وأخرى معادية لما كتبته سيليستنا نضال حمد.

خاص بموقع الصفصاف يرجى ذكر المصدر عند النقل اواعادة النشر.

ترجمهاعن الانجليزية رنا وهاني حديد – دمشق

سيليستينا نضال حمد – اوسلو – النرويج

● ● ●

لنرفع أصواتنا تنديداً بالعدوان على اليمن والجرائم التي ترتكب في حق شعبه

تحياتي

الشكر للموقعين والموقعات الذين أعلنوا جماعيا عن غضبهم للجرائم البشعة التي يرتكبها ما يُسمّى «الائتلاف العربيّ» الذي تقوده السعودية ودول خليجية في اليمن

أرسل البيان والتوقيعات التي وصلت حتي الآن للنشر والتوزيع

مع الشكر المسبق لوسائل الاعلام المرئية والصحافة للنشر والعرض

أشرف البيومي

لنرفع أصواتنا تنديداً بالعدوان على اليمن والجرائم التي ترتكب في حق شعبه      نوفمبر 2015

نحن الموقعين أدناه نندّد بشدّة:

بالجرائم التي يرتكبها ما يُسمّى «الائتلاف العربيّ» الذي تقوده السعودية ودول خليجية للعدوان على شعب اليمن، كما أنّنا نندّد بالصمت المطبق حيال اعتداءات هذا «الائتلاف» الإجراميّة التي تشمل قصف البنية التحتية والآثار ومصانع الغذاء، بل والأعراس أيضاً.. تحت مسمَّى «حملة الأمل»!

بموقف الإدارة الأميركيَّة وحلفائها (وأتباعها) المساند للعدوان والمتوائم مع ممارساتها الإجرامية ونزعتها الإمبرياليَّة للهيمنة على العالم.. حيث أنَّها أطلقت يد تابعتها السعودية في اليمن وساهمت بصورة مباشرة في العدوان على شعبه، عبر تزويد السعودية بالسلاح والدعم اللوجستي والتغطية السياسية والإعلامية.وعلى وجه الخصوص، باستخدام التحالف السعوديّ العدوانيّ للقنابل العنقودية المحرَّمة دوليّاً، والتي تلقَّتها السعوديَّة  من الإدارة الأميركيَّة التي تدعي الانحياز لحقوق الانسان وتبيح لنفسها إعطاء دول العالم الأخرى دروساً فظَّة بهذا الشأن.

وبتواطؤ هيئة الأمم المتحدة ووكالاتها وتخليها عن مسئولياتها تجاه الشعب اليمنيّ المنكوب بالعدوان السعوديّ.

و بالحصار عل اليمن الذي يحول دون وصول المعونات الغذائية والدوائية إلى محتاجيها مِنْ أبناء الشعب اليمنيّ. الأمر الذي يمثِّل جريمة حربٍ صريحة تستحقّ العقاب من الهيئات الدوليَّة المختصّة.

و بقيام بعض الدول العربيَّة بإرسال بعض قوّاتها للمساهمة في العدوان على الشعب العربي اليمنيّ ودولته التي تسعى لنيل حقّها المشروع في تحرير إرادتها السياسيَّة من الهيمنة السعودية. وهذا في حين أنَّه يجدر بتلك الدول أنْ ترسل قوّاتها لنصرة القدس في مواجهة العدوان الصهيونيّ الإجراميّ المتواصل.

ونؤكّد على أنَّنا نرفض بشدة كلّ مساعي التصعيد المذهبيّ والطائفيّ، التي تنتشر الآن في المنطقة العربيّة ومحيطها، ونرفض المغالطات والأكاذيب الإعلامية التي تسوِّغ هذا التصعيد وتعمل على تأجيجه، ونطالب المثقفين الملتزمين بالتصدّي لهذه المساعي المشبوهة والدعاية المغرضة، وفضحها وكشف مراميها الإجراميَّة.

يتذرَّع العدوان السعوديّ على اليمن الشقيق بأكذوبة الدفاع عن باب المندب وأمنه وسلامة الملاحة فيه. هذا في الوقت الذي يتواطأ فيه حكّام السعوديَّة على جعل أمن باب المندب والخليج والمنطقة برمّتها مُستباحاً للقوى العسكرية الأميركيَّة والإسرائيليَّة. وذلك لأنَّهم ليسوا أكثر مِنْ أدواتٍ طيّعة، في يد القوى الإمبرياليَّة والصهيونيَّة للتآمر على الأمّة العربيَّة وتفتيتها وإعاقة نهوضها وتقدّمها.

ننادي

  • بالوقف الفوري للعدوان علي اليمن الذي تقوده السعودية بدعم أمريكي

  • رفع الحصار علي اليمن دون تباطؤ

  • التزويد العاجل من قبل المنظمات الانسانية والدول الصديقة بالمساعدات الانسانية

  • محاكمة المسئولين عن انتهاك القوانين الدولية المتعلقة بالجرائم الانسانية

End Saudi-led Aggression against

Yemen Now

November 2015

We, the undersigned, strongly condemn the Saudi-led, and US-backed aggression against Yemen. We support the right of the Yemeni people to defend their homeland against foreign intervention, and protect its national sovereignty.

We strongly condemn the coalition’s airstrikes on hospitals, schools, heritage sites, infrastructure and targeting civilians (including  wedding gatherings). These atrocities resulted in the killing and displacement of thousands of innocent Yemenis amid acute shortage of food, water, medicine, and fuel, which are tantamount violations of international humanitarian law.

We also condemn the role of the US and other NATO governments in supporting Saudi aggression both militarily and politically, and the use of US-made cluster bombs.

Attempts to characterize the war as sectarian motivated (Sunni vs Shi’a) serve as a camouflage for the perpetuation of Saudi hegemony over Yemen.

We call for:

  • immediate cessation of the Saudi attacks

  • lifting of the  blockade on Yemen without delay

  • urgent supply of humanitarian aid to Yemenis

  • bringing all those responsible for the said violations to  justice

الموقعون

السيد دينيس هاليداي   السكرتير العام المساعد  هيئة الأمم المتحدة  ( 1949-1998)    Denis J. Halliday United Nations Assistant Secretary-General 1994-1998  signed the English statement       (وقع علي النسخة الآنجليزية)

د. مني همام       المديرة السابقة لبرنامج التمية بهيئة الأمم المتحدة Dr.Mona Hammam Former Director of the UNDP Regional Centre in Cairo and Deputy Regional Director ]of the Arab States Bureau.

أ.د. داوود خير الله أستاذ جامعي  واشنطونDr. Doud Kheirallah Professor George Town University ,Washington DC

أ.د. أشرف البيومي  رئيس فريق الملاحظين ببرنامج الغذاء العالمي بالعراق سابقا  وأستاذ جامعي

أ.د. عمر السباخي  أستاذ بجامعة الاسكندرية

العميد د.أمين حطيط

أ.سعيد ذو الفقار

م.علي حتر

د.مسعد عربيد

د.ريم الأطرش

د. هدى فاخوري

أ. سعود قبيلات

د.عصام السعدي   عميد معهد المشرق للدراسات الجيوسياسية الأردن

أ.د. سيف دعنا     رئيس دائرة علم الاجتماع جامعة ميسكونسن-بارك سايد

أ. أحمد جرادات       كاتب/الأردن

د. فيصل جلول

د, لوسين ديران    باحثة متخصصة في الأنثروبولوجيا/الأردن Dr. Lucine Taminian

د. محمد قبيسي   أستاذ جامعي  George Washington Univ.

أ. محمد العبد الله     كاتب    فلسطين/سوريا

د. سهير مرسي       أستاذ جامعي

أ. محمد حسام رضا

أ.عبد العظيم المغربي

د. رفعت سيد أحمد  مركز يافا للدراسات

د. هاله الأسعد

أ.عرب لطفي

د. عادل سمارة

.عصام سلامة كاتب وصحفي مصري

أ.عايد عودة

د. رمزي عازر

أ.عاطف الكيلاني

أ.د.شادية الشيشيني    أستاذة جامعية

أ.مازن حنا
أ.محمد ابو عريضة
أ.غيفارا حنا
أ.زياد حجازين
د. محمود الحار

أ.رند شوقي

أ.ميسرة ملص

أ.معاوية الشواورة

د. رائد سلامة

أ.حيدر خيطان

                                                                      Adnan Tunn

أ. حمود أمين

أ.اشرف السنجلاوي

أ. نضال الكلباني

أ. جمعة السرحان

أ. جهاد مخلوف

أ. غازي ابراهيم

أ. رنا أحمد سعدالدين

أ. خلدون البرغوثي

أ. عبد المهدي علي التميمي

أ. ابراهيم صلاح حسنين

أ. عماد شلبك

أ. مُنْجد صوف

أ.ناجي الزعبي

أ.د. سعيد صلاح الدين النشائي

أ.عاهد دياب

أ. رياض عمار

أ. أروي كردي

أ.خزامى الرشيد     باحثة في مجال حقوق الإنسان/الأردن

الأستاذ عصام التلّ

د. فاهد حتر

أ. صائب سويد

أ. وسام عبدالله

أ.حمد حجاوي

أ. رباب إبراهيم عبد الهادي

أ. خالد النجار  كاتب وشاعر   تونس

أ.الطاهر المعز

د.سوسن مروة

أ. إحسان كامل “أبو عرب”

أ. د. أحمد حسين الأهواني

م. مرفت محمود السعدني    نقابة المهندسين

______

Kana’an – The e-Bulletin

السنة الخامسة عشر ◘ العدد  3981

تابعوا مجلة “كنعان” الفصلية على الرابط التالي:

http://kanaanonline.org/quarterly

تابعوا “كنعان اون لاين” Kana’an Online على:

  • “كنعان” بالعربية:

http://kanaanonline.org/ebulletin-ar

  • “كنعان” بالانكليزية:

http://kanaanonline.org/ebulletin-en

  • “فيس بوك” Facebook:

http://www.facebook.com/pages/Kanaan-Online/189869417733076?sk=wall

  • “تويتر” Twitter:

http://twitter.com/#!/kanaanonline

  • موقع “كنعان” من عام 2001 الى 2008:

http://www.kanaanonline.org/ebulletin.php

  • الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري “كنعان”.

  • عند الاقتباس أو إعادة النشر، يرجى الاشارة الى “كنعان”.

  • يرجى ارسال كافة المراسلات والمقالات الى عنوان “كنعان” الالكتروني: mail@kanaanonline.org

اترك تعليقاً