من بروفيل خضر سلامة: ( اسرائيل تتقلص).. و متضامن اصيل

حسب الصفحات العبرية، يدور الحديث عن أن الجندي شاؤول أرون قد قتل، وتسوق لفكرة أن حماس استحصلت على أوراقه الثبوتية بعد مقتله في المعارك، وفي احدى الصحف سابقاً قبل الاعلان المقاوم عن خطفه (قبل أربع وعشرين ساعة من الليلة)، تم نشر صور القتلى الخمسة من رفاق آرون (عدد القتلى الرسمي للحظة 18 “جنديا” بالمناسبة) وتم وضع شمعة مكان صورته والتكتم على اسمه، ما يعني جهل القيادة الاعلامية العسكرية بحقيقة مصيره، أضف إلى “العرف اليهودي” الذي لا يعترف بوفاة دون جثة (كما حدث مع رون آراد المفقود في لبنان منذ ثلاثين عاماً).
أسوأ ما في الأمر بالنسبة لاسرائيل الجهل: وهي حاولت بقصف مجنون على منطقة العملية التأكد من قتل المخطوف والمخطوفين كما يشاع.. ولم يؤكد عملاؤها على الأرض أي من الخيارين: هل المفقود حي او ميت؟
بكل الحالات، سواء كان جثة هامدة أو حياً، فالثمن السياسي الذي سيدفعه نتنياهو كبير جداً، وقد ينهي مسيرته كما حدث مع أولمرت إبان حرب تموز الخاسرة بنفس السيناريوهات في لبنان.. والثمن التفاوضي أيضاً، سيكون غالياً جداً وقد ينفخ في روح الحياة السياسية الفلسطينية.
تموز لبنان 2006
تموز فلسطين 2014
اسرائيل) تتقلّص.)

*****

بعض الأحرار لا يتغيرون، ومنهم الكاتب الدكتور نورمن فنكلستين، الذي اعتقل بالأمس لساعات، بعد دعوته ومشاركته في عصيان مدني أمام سفارة اسرائيل في الولايات المتحدة، في الصورة يظهر فنكلستين وهو يتظاهر عام 1982 ضد اجتياح اسرائيل لبيروت، وعام 2014 ضد الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة وفلسطين عموماً.
والبعض في بلادنا، يحاضر بحجة الحضارة، في أنه “ملّ” من قضيته.

بعض الأحرار لا يتغيرون، ومنهم الكاتب الدكتور نورمن فنكلستين، الذي اعتقل بالأمس لساعات، بعد دعوته ومشاركته في عصيان مدني…

Gepostet von Khodor Salameh am Dienstag, 29. Juli 2014

اترك تعليقاً