نتنياهو: تدمير الديمقراطية هو الهدف للإسلام المتطرف

 

نوّه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في بداية خطابه أنه حضر للجمعية العامة للأمم المتحدة من القدس للتحدث باسم شعبه ولفضح “الأكاذيب المخزية التي صدرت من أمام هذا المنبر ضد اسرائيل وضد جنودها الشجعان”.

وقال نتنياهو أن “اسرائيل تصلي من أجل السلام، ولكن طموحنا لتحقيق السلام في خطر بسبب الاسلام المتطرف المتشدد الذي لا يشفق على أحد أو شعب أو جماعة عرقية لا تأمن على نفسها من رغبتهم بالسيطرة على العالم”.

وأكد أن طموحات الاسلام المتطرف بالسيطرة على العالم تبدو فكرة مجنونة ولكن طموح النازيين قبل 80 عاماً كانت تبدو فكرة مجنونة أيضاً، حيث يؤمن المسلمون بدين مسيطر، ولكن هناك من يرى في هذا تهديد مبالغ فيه، محذراً أنه إذا لم يتم معالجة هذه المشكلة فإنها ستصبح مثل السرطان وستنتشر على مساحات واسعة من العالم.

وأضاف ان “هدف حماس هي تدمير إسرائيل، ولكن الجماعات الاسلامية المتطرفة لديها هدف أكبر بكثير وهو تدمير الديمقراطية، لذلك فإن الحرب ضد المنظمة هي ليست حرب مع اسرائيل فقط”.

وعاد نتنياهو وقارن بين داعش وحماس، وأكد ان إيران أيضاً تدعو إلى سيطرة اسلامية على كل أنحاء العالم، وحذر من بقاء إيران كدولة تمتلك النووي وأنها ستكون القوة الأخطر في العالم إذا سُمح لطهران بمواصلة السباق النووي، وقال ان “الانتصار على داعش وإبقاء إيران معناه الانتصار في معركة وخسارة معركة أخرى”.

وتطرق نتنياهو إلى عملية “الجرف الصامد”، مؤكداً أن اسرائيل تتأسف للإضرار بالمدنيين الأبرياء، وانه “لا يوجد أي دولة في التاريخ فعلت أكثر من اسرائيل من أجل منع أي ضرر بمواطنيها”.

وتحدث عن خطاب أبو مازن أمام الجمعية العامة قائلاً ان “الجرائم الحقيقية التي حدثت في غزة سببها إطلاق مئات الصواريخ من بين بيوت السكان ووضع راجمات صواريخ في المؤسسات التعليمية وملاعب الأطفال”.

وذكر أن “حماس تستخدم الأطفال لحماية مطلقي الصواريخ، وأن استخدام المدنيين كدروع واقية للإرهابيين سيكون له تداعيات”

نتنياهو: تدمير الديمقراطية هو الهدف للإسلام المتطرف

 

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

اترك تعليقاً