الشيخ قرضاوي حتى ضد السيد المسيح! -عادل سمارة

 

مررت قناة الميادين قبل يومين بشكل لبق خبرا يقول بان الشيخ يوسف قرضاوي هاجم القطريين الذين احتفلوا بميلاد السيد المسيح. وحديثي هذا ليس للرجل ولكن للذين يلتهمون ما يقول فيتحولون إلى دواعش فكرا ودواعش مفخخات.

دعونا نقول أن للرجل رأيا خاصا ضد النظام العلماني في سوريا، فما هي المشكلة بينه وبين السيد المسيح؟ هل هو غير أن المسيح كان سلميا أكثر من اللزوم؟ بينما الشيخ يفتي بقتل العرب لبعضهم البعض.

ربما الشيخ قرضاوي أكثر هوىً نحو مسيحية الغرب الراسمالي بما هي استعمارية ودموية وخاصة بعد أن احتلت المسيحية الأصلانية الشرقية وتحديدا الفلسطينية. قد يعترض البعض، ولكن ألم يولد في فلسطين؟ ألم تكن لغته السريانية (أي السورية الأولى)؟ ما هي خطيئة الرجل عليه السلام إذن حتى يحرض الشيخ ضده؟

طبعا سبق ان قال الشيخ وغيره أن على المسلمين أن لا يهنئوا المسيحيين باعيادهم!!

عظيم يا شيخ، ألم تسمع بأن الرئيس السابق لمصر محمد مرسي هنأ رئيس الكيان شمعون بيرس وكتب له عبارة عشق: “صديقك الوفي”؟ لماذا لم تعترض؟

هل يعقل ان الشيخ قرضاوي لم يسمع بمسيحيين عرب مناضلين ومفكرين ويحترموا الإسلام كما المسيحية؟

ولكن، إذا كان الشيخ ومدرسته ينادون بحرب طائفية ومذهبية ضد المسلمين انفسهم، فكيف يطيقون المسيحيين؟ وما حال الشيوعيين إذن؟

هناك بعض المواقف تُشعرك بالعار العقلي. ترى حين يُترجم حديث الشيخ قرضاوي للغات الأمم الأخرى، ماذا سيقولوا عن الإسلام؟

الشيخ قرضاوي حتى ضد السيد المسيح! -عادل سمارة

اترك تعليقاً