حكام العرب أحفاد (الصغير) ابو عبدالله الصغير – بقلم نضال حمد

الى السيسي واخوانه من أحفاد (الصغير) أبو عبدالله الصغير آخر حكام الدولة الاسلامية في الأندلس ..

اليك يا رئيس اكبر الدول العربية .. يا من تغلق على شعب فلسطين حدودكم مع غزة المحاصرة والمستباحة والتي تدك دكا شديدا وترتكب فيها المجازر امام ناظريكم  منذ 15 يوما، آلاف الشهداء والجرحى غالبيتهم العظمى من نساء واطفال غزة… لم تسمعوا صرخة امراة واحدة من نساء المسلمين في غزة تصرخ وامعتصماه أو وا عمراه أو  وا عرباه.. لم  ولن تسمعوا لانهم يعرفونكم جنرالات هزائم ومساومات وانحطاط قومي … قلتم في خطابم انكم ستفدون الوطن والدين بدماءكم وحيواتكم .. وانتم الجنرال والقائد والعسكري والامني والسياسي وكل شيء بعد ثورتين في مصر جاءتا بكم وبمن سبقكوكم وكلكم كنتم استمرارا لنهج السادات الخياني، الهمجي الاستعلائي الاستجدائي .. .. جئتم لتتبعون نهج مبارك، نهج التفريط والحيانة والانضمام الى معسكر امريكا والصهاينة واعداء العروبة وفلسطين ومقاومة الامة. 

ببساطة لا يمكن لكم ان تقنعوا اي طفل او اب او ام ثكلى في غزة هاشم انكم من المحبين لله ورسلوه وللمؤمنين او انكم مستعدون لبذل الدماء في سبيل الدفاع عن الوطن والدين.  وطن جمال عبد الناصر الذي تمسحتم به في حملاتكم الانتخابية، هو الوطن العربي الكبير، وليس مصر فقط لا غير. هو ارض العرب من المحيط الى الخليج ومن الخليج الى المحيط. و فلسطين في المقدمة منه .. وبالذات غزة التي كانت دائما هم الزعيم الخالد والقائد العروبي المعلم جمال عبد الناصر، الذي كان يعد جيش مصر لتحرير سيناء وفلسطين.

مصر قدمت 100 الف شهيد في سبيل تحرير سيناء وفلسطين وفي الدفاع عن مصير مصر والأمة وفي المقدمة منها فلسطين. مصر اخرجها المقبور انور السادات عميل الامريكان والانجليز من دائرة الصراع مع الصهاينة. وجاء من بعده العميل مبارك ليتابع مسيرة سلفه المقبور في عملية تغييب مصر عن دورها القومي. وتبعهما مرسي الذي ساهم ولو في وقت قصير في تخريب النسيج القومي المصري والعربي. و ها انتم لستم افضل حالا منهم اجمعين. سوف يحاسبكم التاريخ ولن يرحمكم وسوف تلاخقكم دماء اطفال غزة التي تحمي الآن في غزة مصير مصر اولا وتشطل درعا واصيا وحصينا لتمدد الصهاينة نحو مصر اكثر واكثر.

في الوقت الذي لا يوجد حكام عرب مؤهلين للقيادة ولمعركة تحرير الأمة وانعتقاها من العبودية والتبعية والارهاب والتطرف الديني صاحب المشروع الداعشي الشبيه بالمشروع الصهيوني المعادي للامة العربية.  في هذا الوقت تقوم رئيستا دولتين (كافرتين) او  ( مشركتين) او (يساريتين) في امريكا الجنوبية هما الارجنتين والبرازيل بتقديم دروس في الانسانية والقيادة والمواقف، دروس للمبتدئين من الحكام  العرب والمسلمين امثال السيسي واخوانه من الحكام العرب احفاد الصغير( ابو عبدالله الصغير) آخر حكام الخلافة الاسلامية في الاندلس.

– رئيسة البرازيل ظهرت في صورة معبرة جدا وهي تبكي اطفال غزة، والحكومة اليسارية البرازيلية تقرر سحب السفير من فلسطين المحتلة. فيما كانت كريستينا فرنانديز رئيسة الأرجنتين التي في ظهرت في صورة مماثلة وهي تبطي اطفال فلسطين وغزة بالذات، قد عبّرت عن حزنها أيضا ومشاركتها في مظاهرات الدعم لأهلنا في غزة. وقررت سحب الجنسية من اي مواطن ارجنتيني يقاتل في صفوف جيش الارهاب الصهيوني في فلسطين المحتلة.

يا اشباه الرجال ..

يا اشباه القادة والحكام ..

يا عبيد المراحل وراس مال الرجال التي ملأتها الشروخ .. ..

يا ايها الذين تمطون من قبل الصهاينة والامريكان كما تُمطى البعير ,,

غزة تقول لكم : انا صامدة وبخير طمأنوني عنكم.

* مدير موقع الصفصاف المقاوم – وقفة عز

اترك تعليقاً