facebook

بيان أمانة سر الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين

أيها الزملاء الأعزاء في فلسطين وخارجها،
تحية عربية وبعد:
تعقيباً على ما جرى في الضفة الغربية وغزة من اجتماعات نتج عنها ما نتج نعلن لكم أننا لا علاقة لنا بها لا من قريب أو بعيد فهي نتاج حراك في الضفة الغربية و غزة. و هو حراك شارك فيه كتاب وغير كتاب. ومن هنا فنحن غير معنيين بالنتائج التي تمخضت عنه وغير ملزمة لنا على الاطلاق.
ان هذا الاتحاد الذي أتحدث باسمه من دمشق هو اتحاد لا تربطه سوى تفاهمات جرت بينه وبين الاتحاد في كل من رام الله و غزة، وهي تلزم اتحادنا قبل حراك الداخل ونتائجه، ونحن الآن نحل أنفسنا من العلاقة والتفاهمات التي جرت قبل هذا لأنها جرت عملياً خارجها و أن مرجعياتها لم تكن مرجعياتنا.
إن الاتحاد العام للكتاب و الأدباء الفلسطينيين يحتفظ بحقه في عضويته في الاتحاد العام للكتاب و الأدباء العرب و قد جرى التجني عليه وضعه خارج الاتحاد سنوات إلى أن اتفق مع اتحاد رام الله على صيغة عمل باركتها الامانة العامة للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب، على أن تتطور العلاقة فيصبح الداخل و الخارج وحدة واحدة و بما أننا لم ننجح نصبح مطالبين بإعادة النظر في المبادرة من بداياتها وحتى الآن للخروج بدرسٍ مستفاد حتى لا يتكرر الخطأ فيما لوعدنا إلى محاولة العمل لتوحيد الاتحاد في كيان واحد. و حتى ذلك الحين نعلق كافة اللقاءات المقترحة حتى تجري دراسة التجرية ككل ونحن غير مهيئين بهذه المرحلة لأية لقاءات قريبة لبحث هذه النتائج التي تمخضت عن حراك الداخل لأسباب تتعلق بضرورة توفر الزمان اللازم لدراسة هذه المخرجات.
وكما تنص أنظمتنا ولوائحنا فسنظل أوفياء لنضالنا من أجل وحدة الاتحاد الذي هو قاعدة من قواعد منظمة التحرير الفلسطينية.
الشكر لمن تفهم موقفنا و يتفهمه و الاحترام لكل من حاول أن يفهم لكي نضع الأمور في نصابها الصحيح.
الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب و الأدباء الفلسطينيين
في مقرها الدائم القدس و المؤقت دمشق
20/7/2018
أمين السر
خالد أبو خالد