الأخبار

سوريا تتجه الى الانتصار الشامل – د.غازي حسين

خسرت الولايات المتحدة الامريكية واتباعها من دول الخليج رهاناتها على المعارضة السورية المعتدلة والاكراد في سورية .

وفقدت دورها ومكانتها الدبلوماسية كعضو دائم العضوية في مجلس الامن الدولي بسبب مشاركتها ود عمها وتأيدها للاعتداءات الاسرائيلية على سوريا ود عمها الهمجي لاستمرار وحشية اسرائيل واحتلالها للقدس وكل فلسطين والجولان وتلال كفر شوبا ومزارع شبعا في لبنان.

وانتصر الجيش العربي السوري وحلفاؤه على داعش في سوريا. ويحرزون الانتصار تلو الانتصار والمصالحة تلو المصالحة وصولا الى الحوار السوري السوري وتحقيق الحل السياسي في سوريا والمحافظة على وحدتها شعبا وارضا وعلى سيادتها وارادتها الوطنية وعزمها على تحرير الجولان من الاحتلال الا سرائيلي البغيض .

حاولت الادارة الامريكية الاطاحة بالرئيس الشرعي المنتخب بشار الأسد بدعم وتمويل كاملين من السعودية والامارات وقطر ودول الجوار .وذلك لاضعاف حركات المقاومة وايران لتصفية قضية فلسطين وفرض الهمنتين الامريكية والاسرائيليية على جميع البلدان العربية والاسلامية.وسلحت ومولت ودربت وأرسلت عدة مجموعات تكفيرية الى سوريا من أوروبا وجميع انحاء العالم.ووجهت واشنطن والعدو الاسرائيلي العديد من الضربات للجيش العربي السوري دعما للمجوعات المسلحة ولكنها فشلت ايضا .واستغلت الامم المتحدة ومؤتمر جنيف لتحقيق مافشلت بتحقيقه بالقوة وذلك لتنحية الرئيس الشرعي المنتخب وتنصيب اتباعها ممن اسمتهم بالمعارضة المعتدلة .وتحول الحوار من جنيف الى الاساتنة وسوتشي بالتزامن مع تحقيق الانتصارات الميدانية .وجاء قرار تشكيل ادارة ترامب اليهودية لقوة امنية ليشكل انتهاكا فظا للسيادة السورية وللقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة. ويعرقل التوصل الى الحل السياسي وتحقيقا للاستراجية الاسرائيلية لاستمرار الحرب الكونية وفتح بوابة التفتيت  لمحاولة تشكيل كردستان جديدة في سورية على غرار ما فعلته واشنطون في العرا ق. وهكذا تثبت واشنطون مجددا انها عدو الشعوب في الشرق الاوسط والعالم باسره.

والنصر دائما وابدا للشعوب المناضلة وسيكون النصر لشعبنا العربي السوري .