الأرشيفالجاليات والشتات

مجزرة بريفيك ضد الشبيبة النرويجية أنصار فلسطين في جزيرة أوت أويه..

في مثل هذا اليوم 22-7-2011 – نضال حمد

قام اليميني المتطرف والارهابي النرويجي العنصري المتأثر أيضاً بالفكر الصهيوني بريفيك بتفجير مجمع الوزارات في العاصمة أوسلو، ثم بإرتكاب مجزرة في معسكر الشبيبة النرويجية بجزيرة أوت أويه، مما أدى إلى مقتل 69 شاباً وشابة في الجزيرة و7 في مجمع الوزارات ليصل مجموع الضحايا الى 77 ضحية قتلهم الإرهابي الأشقراني بدم بارد ودونما رحمة. كما ترون لا لون للارهابي ولا دين له ولا وطن، فالارهاب ليس حصراً على عرق أو دين أو لون أو جنسية. إنه مشكلة عالمية.
كثير من الناس لا يعرفون أن معسكر الشبيبة العمالية الاشتراكية النرويجية الذي كان مقاماً في الجزيرة هو معسكر لأصدقاء فلسطين والقضية الفلسطينية. كما لا يعرفون بأن كل الضحايا هناك كانوا من الشبيبة المتضامنة مع شعب فلسطين وقضيته.
أنا شخصياً عملت مع كثيرين وكثيرات منهم-ن خلال عملي رئيساً للجالية الفلسطينية في النرويج وفي قيادة المنظمة النرويجية الموحدة لأجل فلسطين. كانوا يشاركوننا التظاهرات والندوات والتبرعات والنشاطات المناصرة لفلسطين في كل النرويج وبالذات في العاصمة أوسلو.
أنظروا لصورة الوزير “ستوره” الذي كان يومها وزيراً للخارجية النرويجية والآن صار رئيساً لوزراء النرويج، عندما زار المعسكر في الجزيرة قبل ساعات من حدوث المذبحة، كانت الشبيبة رافعة يافطة كتب عليها بالخط العريض ” قاطعوا اسرائيل Boikott Israel”… وهذا كان شعار المنظمة في ذلك الوقت وعملت جاهدة معنا ومع الآخرين من النرويجيين الشيوعيين واليساريين الاشتراكيين وغيرهم من اجل تطبيقه والضغط على الحكومة للالتزام به وتفعيله.
الآن صار واضحاً لماذا تم قتل هؤلاء الفتية والفتيات بدون رحمة من قبل السفاح النرويجي بريفيك، الذي لم يخفِ تأثره وإعجابه بالفكر الsahيوني وبالقادة الsahاينة. كان بريفيك من شبيبة حزب التقدم الشعوبي النرويجي المعادي للاجئين وللمسلمين وللأجانب. كان عضواً في ذلك الحزب ثم تركه ليستعد للتخطيط للمجزرة. هذا الحزب صديق “لاسرائيل” ومعادي لفلسطين.
كنت كتبت كثيراً حول هذا الموضوع في سنة المذبحة وبعدها. كل شيء متوفر في موقع الصفصاف الالكتروني بزاوية وقفة عز أو في باحث غوغل.


نضال حمد
22-7-2023
موقع الصفصاف – وقفة عز