الأرشيفوقفة عز

الأديب والمناضل- عبدالله حرب أبو شبيب – محمد عادل- أبو عادل” – في ذمة الله

الأديب والكاتب والمثقف المناضل الفلسطيني الرفيق والصديق – عبدالله حرب أبو شبيب – محمد عادل- أبو عادل” – في ذمة الله.
خسرت فلسطين اليوم واحداً من أرقى وأنبل مناضليها وكتابها ومثقفيها الثوريين الفدائيين المضحين والمقدامين .. ها أنت يا رفيقي تصبح نجماً من نجوم فلسطين العربية … كنت بنفسك ومن قلبك كتبت مقدمة كتابي “سأصبح نجماً” فكانت مقدمة تليق بالكتاب والشهداء والأسماء التي ضمها كتابي بين صفحاته…
كنت تقول لي وتردد دائماً:
“أنت يا نضال تكتب عن الذين لا أحد يتذكرهم ويكتب عنهم، عن الشهداء والجرحى والمناضلين والفقراء والمقاتلين البسطاء، الأقوياء العظماء… وعن الذين يستحقون أن نكتب عنهم”.
ها أنت يا صديقي الذي لم أعرف اسمهه الحقيقي إلا قبل ايام معدودة واليوم من منشور نعيك… ها أنت تلتحق بركب الثوار المثقفين الذي استحقوا عن جدارة أن أكتب وأنت تكتب عنهم.. تلتحق اليوم بالأرض وشهداءها، بالشاعر علي فودة والشاعر خالد أبو خالد والأديب غسان كنفاني والزاهد الثوري العظيم ناجي العلي وبقافلة لا تنتهي من شهداء فلسطين والأمة.


وداعاً أيها الحبيب أبو عادل.
خبر مفجع ومؤلم وحزين … أعزيكم-ن وأعزي نفسي ورفاقه وأحبته وفي المقدمة عائلته..
ابو عادل رفيق الصمود والكرامة وبيروت والجنوب والمخيمات والمعسكرات في الاردن وسوريا ولبنان … رفيق مخيم اليرموك وأزقة الشام وحارات بغداد وزواريب بيروت.. رفيق فلسطين الحيّة والتي ترفض أن تموت.
وصلني الخبر المفجع قبل قليل من رفيقك ورفيقي محمد سويدان في السويد .. وقرأت بعض كلمات باكية ونازفة وضعها حبيبنا أبو الفهد رشاد ابوشاور وهو ينعاك.. ومثلي يعرف جيداً كم كنت غالياً لرشاد وكم كان يحبك وأنت بالمثل…
قرأت وسوف أقرأ الكثير عنك وعن الآخرين ..
أول أمس يا صديقي رحل صديقنا المشترك، الاعلامي الفلسطيني المناضل يوسف در ويش في جنين، قبل الرحيل كان قلقاً عليك وكان يسألني بانتظام عن آخر أخبارك الصحية بعدما عرف بتعرضك لذبحة قلبية.. سبقك بالرحيل وسوف تلتقيان كملاكين طائرين تحلقان فوق أرض فلسطين المحتلة وتبشران مثل الشهيد ضياء واخوته بقرب التحرير والعودة وتقرير المصير الحقيقي على كل أرض فلسطين.
أعزي كل مناضل لازال يمسك بجمر الثوابت وبشعار اتحاد كتاب فلسطين، الذي كان رفيقنا ابو عادل عضواً في أمانته العامة حتى وفاته. شعار “بالدم نكتب لفلسطين”. وأضيف عليه “فلسطين الكاملة” لأن هناك من نسيّ جغرافيا وتاريخ وحدود ومساحة أرض فلسطين.
على الدرب يا رفيق فلسطين الكاملة من أم الرشراش في أقاصي الجنوب الفلسطيني حتى الناقورة في أقصى الشمال الفلسطيني.
نعاهدك بأننا سنواصل حمل الأمانة ونبقى أولياء للدم وللتضحيات.
رفيقك وصديقك
نضال حمد
31-3-2022