الأخبار

عن الكتيبة الطلابيّة في الردّ على كيْل سلامة كيلة – معين الطاهر

كتب الباحث الفلسطيني، سلامة كيلة، مقالة طويلة في “العربي الجديد” (6 /7 /2018)، بعنوان “الكتيبة الطلابية وتجربة ناجي علوش ويسار فتح”، استهلها بأنّها تتعلق بكتابي “تبغ وزيتون.. حكايات وصور من زمن مقاوم” (المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2017)، مستذكرًا عناوين إصدارات أخرى لزملاء آخرين، تتعلق بجوانب من تجاربهم في صفوف ما عُرف بالكتيبة الطلابية (في إطار منظمة التحرير الفلسطينية في سبعينيات القرن الماضي، وتأسست في العام 1975)، ومعتبرًا أنّ مطالعته معنية “بجانبٍ واحد يتعلق بموقع ناجي علوش في التجربة” التي أصبح سلامة كيلة، كما كتب، “جزءًا منها بعد الانفصال الذي حدث في عام 1974″، (الانفصال عن ماذا؟)، في محاولةٍ منه للتأكيد على أنّه “على معرفة بها وبطبيعة موقع علوش فيها”. 

لم يكتب سلامة مراجعة للكتاب، أو الكتب التي تناولت هذه التجربة، بل وحتى لم يتجاوز حجم اقتباساته منها جملة أو جملتين من كتاب “تبغ وزيتون.. “، وثلاثة أسطر من كتاب “حوار مع معين الطاهر.. الكتيبة الطلابية.. تأملات في التجربة” (منشورات ضفاف، بيروت، 2015). وقد ورد الحديث عن القيادي والمثقف الفلسطيني، الأخ ناجي علوش، في “تبغ وزيتون ..”،  

في صفحتين فحسب، صفحة 51 عندما ذُكر معسكر مصياف الذي أُقيم في نهاية عام 1973 لطلاب الجامعات اللبنانية، وشهد نقاشًا حادًا مع زعيم حركة فتح، ياسر عرفات، بشأن بدايات انخراط الحركة ومنظمة التحرير الفلسطينية في نهج التسوية، فقد ذُكر اسم علوش ضمن المحاضرين. والثانية في صفحة 76، حين ذُكر أنّ وجهات النظر هذه قد أدّت “إلى خروج مجموعة بقيادة الأخوين ناجي علوش ومحمد داود عودة (أبو داود) عن هذا التيار الذي أصبح أكثر تمايزًا وقوةً ووحدة”. 

لا يعود عدم ذكر الأخ أبو إبراهيم (ناجي علوش) سوى في هذه الإشارات العابرة قطعًا إلى إهمال دوره، ولكن إلى أنّ مهمة الكتاب كانت عرضًا لتجربة الكتيبة الطلابية ومعاركها، وهي قد أُسّست فعليًا في خضم الحرب الأهلية اللبنانية في عام 1975، واستمرت في نضالها إلى ما بعد الخروج من بيروت، واستشهد عدد من قادتها في الانتفاضتين الفلسطينيتين، الأولى والثانية. وكان الأخ أبو إبراهيم الذي نقدّر ونحترم في مواقع أخرى، بعيدًا عن الكتيبة وتجربتها وتيارها. ويفترض سلامة كيلة أنّ فراقًا قد جرى في بدايات تشكّل التيار في عام 1974، فكيف يمكن أن نُقحم اسم علوش في سياق هذه التجربة، من دون أن يكون في ذلك افتئات على التاريخ، وتحميل للرجل ما قد يوافق على بعضه من منظورنا (الموقف من التسوية والنضال الفلسطيني المقاوم)، وما قد يرفضه من منظور سلامة الذي يعتبر أنّ هذه التجربة في “حضن الرجعية”؟ 

ومن هنا، يمكن استنتاج زيف المقولة كاملة التي استند إليها سلامة كيلة من أن الكتيبة “جماعة ناجي علوش”، أو أنّه تمّ تجاهل دوره فيها أو في تأسيسها. لذا فإنّ كاتب هذه السطور يتعامل مع مقالة كيلة على أنّها ليست مطالعة أو مراجعة لما صدر من كتب وكرّاسات، بقدر ما هي نقد لتجربة الكتيبة الطلابية، وملاحظاته عليها، وهو حقٌ لا أنكره للكاتب سلامة أو غيره. 

يستطيع كيلة أن يعرض موقفه كما يشاء، لكن من المسيء له، ولذكرى الأخ ناجي علوش، أن يعرض هذا الموقف وكأنّه موقف علوش الذي نجلّ ونقدّر ونحترم، فالخشية أن يعتبر بعضهم الردّ على سلامة كيلة ردّا على الرجل الذي لم نقل عنه، كما يدّعي سلامة، شيئًا في حياته يختلف عمّا قيل بعد مماته. وبقي الاحترام والتقدير لمكانته، مفكرا قوميا عربيا ومناضلا فلسطينيا، قائمًا في جميع الظروف، كما بقي الاختلاف أو التباين في وجهات النظر، والذي كان في منتصف السبعينيات، قائمًا أيضًا، إضافة إلى أنّ ثمّة توافقا شبه كامل ساد العلاقة معه في المراحل اللاحقة، وتمثّل ذلك في الموقف الثابت من نهج التسوية واتفاق أوسلو ودعم حركات المقاومة، بما فيها المقاومة الإسلامية (حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله) التي لقيت من الأخ ناجي كل دعم وتأييد وتقدير، يعاكس تمامًا الاستنتاجات التي توصل إليها كيلة في مقالته بشأن الإسلام السياسي. 

رواية سلامة كيلة مرتبكة، وتفتقر إلى المعلومات التي يدّعي معرفتها، بحكم انضمامه إلى مجموعة ناجي علوش بعد الانفصال الذي يزعمه، وانضمام هذه المجموعة إلى حركة “فتح – المجلس الثوري” بزعامة صبري البنا (أبو نضال)، وهي التجربة التي انتقدها لاحقًا الأخ أبو إبراهيم، وتبرّأ منها سلامة (لا أعلم متى) في المقالة. 

تبدأ الرواية بحديثٍ عن تنظيم وُزّعت فيه مناصب قيادية؛ أمين عام ومسؤول تنظيمي ومالي وعسكري، وكان هدف التنظيم “بناء حزب شيوعي عربي”، حيث كان “ناجي علوش عنوان التيار ومركز تجميع ماركسيين يطمحون إلى بديل ماركسي”، على حدّ قول سلامة الذي يحيل الخلاف الأول في الهيئة القيادية المزعومة إلى خلاف فكري، بعد اكتشاف ناجي علوش جنوح المفكر والمناضل منير شفيق نحو الماوية. 

ولأنّ شفيق كان “المسؤول التنظيمي”، “ومن هذه الصفة نشأت علاقته بالمجموعات الطلابية التي شكّلت السرية الطلابية”، مستنتجًا أنّ “معين (كاتب هذه المقالة وقائد الكتيبة وأحد مؤسّسيها) لا يملك معلوماتٍ كافية عن الكتيبة الطلابية، ولا عن كيفية تأسيسها، أو من كان يقف خلف تأسيسها”، تاركًا لنا هذه الأسئلة من دون إجاباتٍ سوى أنّه كان يُفترض بنا أن نؤلف حزبًا شيوعيًا عربيًا، من دون أن نعرف أو نعلم من الأمر شيئًا. ولا علاقة للرواية بأسرها بالحقيقة، وفيها إهانة للمناضلين الذين يصفهم تارة بأنهم جماعة علوش، وأخرى بانقيادهم إلى شفيق في أمرٍ لا يعلمون عنه شيئا. 

السؤال هنا، إذا كان هذا هو الخلاف الرئيس، فهل طريق تشكيل مثل هذا الحزب الشيوعي العربي الذي يطمح “إلى تحقيق الوحدة وتحرير فلسطين” هو الإقامة في بغداد والالتحاق بـصبري البنا (أبو نضال) بكل ما يعنيه ذلك؟ في ظنّي، وليس كل الظنّ إثما، أنّ هذه الفكرة، وإن كان لها إرهاصاتها الأولى لدى مجموعاتٍ يساريةٍ انضمت لاحقًا إلينا، وغيرها بالتأكيد (هلال رسلان مثلًا)، قد نمت بعد الانفصال عن أبو نضال، وتشكيل الحركة الشعبية العربية، إذ كان العمل مع أبو نضال استمرارًا للعمل في الدائرة الفلسطينية، ولو برؤىً مختلفة، ولم يكن خروجًا عنها. 

نعم، كان هناك خلاف وتباين في الآراء، لكنّه، في تلك المرحلة، لم يكن بشأن مواقف نظرية وفكرية تتعلق بالنهج الماركسي اللينيني، بل كان أساسًا حول مسائل ذكرتها في “تبغ وزيتون..” و”حوار مع معين الطاهر..”، هي في مجملها قضايا تتعلّق بالمواقف السياسية في الساحة الفلسطينية. كما أنّ الخلاف، وإن كانت بداياته في عام 1974، تبلور لاحقًا بعد اندلاع الحرب الأهلية في لبنان عام 1975. ويمكن تلخيص ذلك بالنقاط التالية: 

أولا، ثمّة اتفاق على موقف مبدئي رافض للبرنامج المرحلي لمنظمة التحرير الفلسطينية المعلن في 1974، وللانزلاق في عملية التسوية، لكنّ خلافًا نشأ حول الموقف من القيادة الفلسطينية

التي اعتبرناها وتعاملنا معها على أساس أنّها قيادة وطنية، نختلف معها ونعارضها في توجهها نحو التسوية السلمية، في حين اعتبرها الاتجاه الآخر قيادة خائنة.

يتلاعب هنا سلامة كيلة بالألفاظ، ويقول “لم يكن الأمر يتعلق بالخيانة، بل بالسياسة التي ستُفضي إلى دمار القضية الفلسطينية”. سياستنا التي مارسناها كانت معارضة القيادة في مسعاها نحو التسوية، وفي الوقت نفسه القتال دفاعًا عن الثورة الفلسطينية، ومواجهة الاجتياحات الصهيونية، والدفاع عن جنوب لبنان، وتصعيد العمليات داخل الأرض المحتلة. واستمر ذلك إلى حين توقيع اتفاق أوسلو بعد عشرين عامًا من المواجهات المستمرة. أما السياسة الأخرى التي يتبناها سلامة كيلة، فإنها كانت الانضمام إلى جماعة أبو نضال، وتقديم الغطاء لسياسة الاغتيالات في صفوف منظمة التحرير. ولا أدري أي السياستيْن أدقّ! 

ثانيا، الاختلاف بشأن سياسة عزل حزب الكتائب اللبناني في بدايات الحرب الأهلية في لبنان، حيث اعتبرنا أنّ هذا الشعار يقوّي حزب الكتائب، ويكرّسه قائدًا للمعسكر المسيحي، ويعزّز خطر التقسيم. كان موقفنا هذا يمثّل موقف الأقلية، ضمن معسكر الحركة الوطنية والثورة الفلسطينية، لكنّه كان موقفًا واعيًا خُضناه بجرأة ضدّ التيار السائد، في الوقت الذي قاتلنا فيه ضدّ الكتائب على المحاور المختلفة. وأظنّ أنّ جميع المراجعات النقدية لمسار الحرب الأهلية قد انتقدت هذه السياسة الخاطئة. 

واختلفنا أيضًا بشأن موضوع الجبهة الوطنية العريضة في لبنان، إذ ارتأينا أنّها يجب أن تضم، إضافة إلى الحركة الوطنية اللبنانية، قوىً أخرى، مثل الإمام موسى الصدر ورشيد كرامي ومفتي لبنان وغيرهم. في حين كانت فصائل يسارية تسعى إلى عزل هذه القوى ومحاربتها، وهو ما استمر لاحقًا عبر الاشتباكات المسلحة في الجنوب بين حركة أمل وأحزابٍ مدعومة من فصائل فلسطينية، ما ألحق ضررًا فادحًا بما كنّا نطمح إلى أن يكون قاعدة ارتكازٍ آمنة. 

ثالثا، يتهمنا سلامة كيلة بأنّنا في “الكتيبة الطلابية”، كنّا مع دخول الجيش السوري إلى لبنان، وهذا ينمّ عن جهلٍ فادح، ليس بالتاريخ فحسب، بل وبالجغرافيا أيضًا.

كما يوضّح أنّه لم يقرأ من الكتب التي أشار إليها في مقالته إلّا عناوينها، فلو فعل لقرأ تفصيلات ما أورده شفيق الغبرا في كتابه “حياة غير آمنة.. جيل الأحلام والإخفاقات” (دار الساقي، بيروت، 2012)، عن مواجهة القوات السورية في بحمدون، وهي المعركة الفاصلة التي أدّت إلى وقف تقدّم هذه القوات، والتوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. أمّا تفصيلات هذا الموقف فهو أنّنا كنّا ضدّ الرأي الذي يدعو إلى قتال القوات السورية وخوض حربٍ ضدّها. وقد قال القيادي الميداني في حركة فتح في حينه، أبو خالد العملة، إنّه سيملأ أرض عينطورة بجماجم الجنود السوريين، وعندما انهارت الجبهة التي كان يقودها مع أول رشقة صواريخ سورية، ركب سيارته وذهب إلى بيته في دمشق، ولاحقًا قاد الانشقاق المدعوم من سورية. في حين رفعنا نحن شعار تصحيح اتجاه البنادق السورية والفلسطينية باتجاه العدو الصهيوني، ولم يتحقق هذا إلّا بعد مواجهة القوات السورية في بحمدون، حيث شكّلت السّرية الطلابية، بقيادة محمود العالول وشفيق الغبرا، الجسم الرئيس فيها. بعد هذه المعركة، انهارت أحلام تقسيم لبنان، وعادت المواجهة باتجاه العدو الصهيوني، وكانت السّرية الطلابية أول قوة تعود إلى بنت جبيل، وتنقذها من ضمّها إلى الشريط الحدودي. أمّا الذين ملأوا الدنيا ضجيجًا بضرورة مقاتلة القوات السورية فهم الذين ارتموا لاحقًا في أحضان أجهزتها الأمنية. 

رابعا، يعيب علينا سلامة كيلة أنّنا في “الكتيبة الطلابية” رفعنا شعار التضامن العربي، ونبذنا سياسة المحاور العربية. فيما كان هذا الشعار، على عكس ما يشتهي سلامة، وما زال، صالحًا، وهو يعبّر حقيقة عن منهج كامل تبنّيناه، وانعكس على ممارساتنا داخل الثورة الفلسطينية، وفي لبنان وعلى المستوى العربي بأسره. وهو بالضرورة أحد أسباب الخلاف مع المجموعة التي 

التحق بها سلامة. وتعني هذه السياسة الوحدة ضدّ الانقسام، وعلى جميع المستويات. وشواهد التاريخ حاضرة، كلما انقسم العرب ضُربت الثورة الفلسطينية بتآمر بعضهم أو بصمتْهم، أمّا تضامنهم ووحدتهم فلا يمكن أن يكونا على حساب فلسطين. التضامن الذي ندعو إليه عبّر عنه منشد الكتيبة حاتم بأنشودة جميلة، قال فيها: “التضامن المطلوب أبدًا ما بيعني بنظام رجعي نذوب، التناقض المحسوب بين أولي وثانوي، للثانوي التأجيل وعالأول الضربة”. 

هذا بوضوح مجمل ما اختلفنا عليه، وهو بالضرورة خلافٌ ليس حول فلسطين، ولكن حول أنجع السبل وأقصرها إليها. بالنسبة إلينا، كان الأمر واضحًا، قتال العدو الصهيوني ولا أحد غيره، مارسنا ذلك من مارون الراس إلى القدس، وقاتلنا في الشقيف وبنت جبيل، وخضنا أولى العمليات خلف الخطوط بعد حرب 1982، وأرسلنا الدوريات القتالية إلى داخل الأرض المحتلة مرارًا وتكرارًا، وساهمنا بفاعليةٍ مشهود لها في الانتفاضتين، الأولى والثانية، ودفعنا ثمن ذلك مئات الشهداء والجرحى والمعتقلين في سجون العدو والأنظمة العربية. 

هذا هو الخلاف المبدئي، ولا شيء سواه، وهو كما يقول سلامة “يتمثّل في أي صفٍّ نقف”، وبالنسبة إلينا، هي تعني أولوية فلسطين، وفي نظر سلامة فإنّ الأولوية كانت في بناء حزب ثوري عربي، ومن دونه فإنّ “كل خطابٍ ينادي بتحرير فلسطين سيبقى بلا معنى”. هذا جوهر ما يقوله سلامة، على الرغم من ادّعاءٍ خجول بأنّهم كانوا يقاتلون العدو الصهيوني، وهو ادّعاء أرى أنّه لا يستقيم مع هذا الطرح النظري، ولا يوجد عليه دليل واحد، لا في حقبة أبو نضال السوداء ولا بعدها. 

يقول سلامة كيلة “واضحٌ أين وقفت الكتيبة الطلابية”، ويجيب “هذه السياسة وضعت الكتيبة في سياق مشروع رجعي، تدرّج إلى أن أوصل إلى معاهدتي كامب دايفيد ووادي عربة واتفاق أوسلو”، “وكان التنظير الأيديولوجي البرّاق (الماوية) المدخل لتطويع شباب ثوري، كان يريد الثورة والتغيير كي يخدم في صفوف الرجعية”. ويرى أنّ تجربة الكتيبة الطلابية “أسهمت في مسار انحداري، وكانت تخضع عناصرها لسياسات قوى رجعية وتسبح مع التيار”. و”هذه كلها فقاقيع الهزيمة، ولم تكن قوى تغيير، على الرغم من الضجيج حول فلسطين والمقاومة والسلاح”. 

.. إذا كان هذا القتال الممتد يصنّف في حضن الرجعية، ففي أي حضنٍ يمكن أن تصنّف تجربة سلامة كيلة؟ أمّا الحديث عن الماوية فهو ترفٌ، لم يكن لدينا الوقت في الكتيبة الطلابية لممارسته، ويشهد على ذلك آلاف الشبّان الذين انخرطوا في تجربتها، فقد كان لدينا ما هو أهم للسهر عليه. 

ليس صحيحًا أنّ “أولوية فلسطين لم تُفضِ إلى شيءٍ سوى كتبٍ تتناول ذكريات ونضالات وشهداء”، فما زالت هذه الأولوية قائمة، وستبقى بوصلة التغيير واتجاهه. أمّا تجربة الكتيبة وغيرها من التجارب المضيئة، وعلى الرغم من أنّها لم تكن حجر الرحى في كل ما يدور، فقد كانت، على أقلّ تقدير، حصوةً أسندت خابيةً كبيرة، وساهمت في وقوفها. وسيبقى تأثير هذه التجارب ممتدا من جيل إلى آخر، ومن حركة مقاومةٍ إلى أخرى.

– كاتب وباحث فلسطيني، عضو سابق في المجلس الثوري لحركة فتح والمجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية، ساهم في تأسيس الكتيبة الطلابية منتصف السبعينات، قائد للقوات اللبنانية الفلسطينية المشتركة في حرب 1978 منطقة بنت جبيل مارون الراس، وفي النبطية الشقيف 1982.