السلطة العميلة تعتقل المناضل عمر عساف
لا للاعتقال وكم الأفواه .. لا لسلطة تعمل لصالح الاحتلال وأعوانه …
سلطة (اوسلوستان) للتنسيق الأمني والعمل في خدمة الاحتلال وحلفاؤه في حكومات الرجعيات العربية وأنظمة البترودولار، هي نفس السلطة التي ساهمت في اغتيال المقاومين بالضفة الغربية. هي نفس السلطة التي تقف متفرجة على اجتياح واستباحة المستوطنين للقرى والبلدات في الضفة الغربية .. هي نفس السلطة التي تعادي حركة المقاومة الفلسطينية ومثل كيان مجرمي الحرب والإبادة الجماعية “اسرائيل” تعتبر المقاومة إرهاباً.
هذه السلطة اللاوطنية وقفت وتقف مع معسكر الأعداء، بشكل مخزي ومقزز ضد محور المقاومة وضد ايران، التي تم الاعتداء عليها من قبل جيشي ترمب ونتنياهو… هذه السلطة المرفوضة والمبغوضة شعبياً عند الفلسطينيين داخل وخارج فلسطين المحتلة، انحازت بشكل معيب ومهين إلى جانب محور ترمب – نتنياهو وعرب أمريكا و”اسرائيل” …
هذه السلطة (العار) اعتقلت اليوم المناضل الوطني الفلسطيني الكبير (أبو أوس – عمر عساف)، الذي خرج قبل أشهر من سجون العدو الصهيوني.
الاعتقال جاء على خلفية حرية الرأي والتعبير وعقب توقيعه على بيان لمجموعة شخصيات فلسطينية تقف إلى جانب المقاومة وضد العدوان على لبنان وايران…
عمر عساف ومن وقعوا البيان وأنا منهم وقف ضد الاحتلال الصهيوني والادارة الأمريكية والرجعيات العربية، حيث قواعد الاحتلال الامريكي، التي تنطلق منها الاعتداءات والهجمات على ايران…
وسبق وانطلقت منها الاعتداءات على العراق وسوريا واليمن وليبيا ولبنان وحتى على غزة خلال حرب الإبادة.
عن إعتقال الرفيق عمر عساف قال الكاتب الفلسطيني المقدسي المناضل راسم عبيدات:
” الرفيق عمر عساف “أبا أوس” في قبضة أجهزة أمن السلطة ،على خلفية حرية الرأي والتعبير ،وأبا أوس اعتقل أكثر من مرة ليس فقط عند الإحتلال ،ولكن عند أجهزة السلطة ،هو قائد وطني ومجتمعي، له رؤيا وبوصلته وطنيتين ،،هو رجل موحد وجامع ،ويضع مصالح شعبه وأمته فوق أي اعتبارات أخرى ،وبوصلته لم تنحرف ولم يبع موقفه،في زمن تساقط فيه الكثيرون وسقطوا في بريق الدولار.”
موقع الصفصاف – وقفة عز
26.03.2026

