facebook

في ذكرى انطلاقتها أتمنى أن تعود فتح لمنطلقاتها … نضال حمد

في ذكرى انطلاقتها أتمنى بأن تعود حركة فتح لمنطلقاتها، لكن العودة لا تكون ولا تتم بالتمنيات بل بعمل ودأب وجهد شرفاء فتح.

في ذكرى انطلاقة فتح : المجد للشهداء. والخزي والعار لمن نسيوا سنوات الشموخ ولكثير من القيادات التي ملأتها الشروخ.

القيادة الحالية لفتح والمنظمة والسلطة تخطت كل الخطوط الحمراء . أنا لا أؤمن بهم ولا أراهن عليهم، فليذهبوا الى الجحيم.

في العام الجديد لا تتوقعوا تغييرات كثيرة. لكن تسلحوا دائما بالارادة والايمان والأمل والقناعة. نحن شعب لا يعرف المستحيل. نحن شعب يأبى العيش بين الحفر.

أرى ابأنه من شبه المستحيل تحقيق ذلك فعدوى فتح تنتقل للجميع على ما يبدو، وصار في كل فصيل هناك فتح أوسلو صغيرة… تلزمنا انطلاقة جديدة لكل شيء.

هناك شباب مناضلين من بقايا القطاع الغربي والفهد الأسود وكتائب شهداء الأقصى داخل فلسطين المحتلة. كما أن هناك رفاقنا واخوتنا أبناء فتح الذين قاتلنا واياهم في لبنان.

هناك تيار في فتح شريف ولكنه محاصر ومعتقل ومعزول .. مثلا حسام خضر هذا الفدائي الرائع والقائد الشجاع، ابن مخيم بلاطة قرب نابلس.والعقيد الفدائي يوسف شرقاوي وآخرين كثيرين يقبعون تحت رقابة أمن السلطه أو في المعتقلات والأسر …

سنة جديدة سعيدة، تستعيد فيها الثورة معانيها، وتعيد الروح لجسد الأمة المنهوش من قبل الوحوش الضالة، القادمة من مزارع وغابات الرأسمالية الاستعمارية المتوحشة. ومن صحاري النفط والغاز والسموم والاستعباد وتكفير البشر.

 

نضال حمد

 

 

اترك تعليقاً