الأرشيفوقفة عز

مقهى أبو دياب العلي الحلقة 13 – عن أبي حسن السيد (اليمني) وأولاده

ذكريات وحكايات مخيم عين الحلوة – إعداد نضال حمد وموقع الصفصاف

من أهالي المخيم في عين الحلوة ومن الذين عرفهم مقهى أبو دياب العلي كان هناك المرحوم أبو حسن السيد (اليمني) أولاده حسن، مسعد ويوسف وآخرين … فيما يخص مسعد، يقول الأخ “ماريو عساف” أحد الأخوة في مجموعة ذاكرة أهل الصفصاف، حيث ذكريات مخيم عين الحلوة وحيث ننشر حكايات مقهى العم أبو دياب العلي وسيرة شهداء وناس المخيم. يقول عساف بأن ” مسعد كان دائم الإقامة في بيروت وله صولات وجولات مع الفرقة ١٦ للدرك اللبناني وهي فرقة النخبة في قوى الأمن اللبناني”.

في منتصف سبعينيات القرن الفائت قامت حركة فتح بتأسيس أمن ال17، على غرار الفرقة 16. كان يسميه الرئيس الفلسطيني الراحل أبو عمار “حرس الرئاسة”. على فكرة لازال حتى يومنا هذا حرساً لما يسمى الرئاسة تحت الاحتلال في فلسطين المحتلة. من شهداء مخيمنا الذين قضوا في الغارة الصهيونية على مقر الرئاسة الفلسطينية في تونس سنة 1985، هناك الشهيد الصفصافي فيصل شريدي رحمه الله. كنت زرت ضريحه وضريح شهداء فلسطين في حمام الشط سنة 2007. حيث أعددت ونشرت تقريراً عن المكان وعن الشهداء.

 بحسب ماريو عساف كان مسعد إبن مخيم عين الحلوة: ” غالباً ما يؤدب عناصر الفرقة 16 ويُسجن على أثر ذلك، ثم يعيد الكرّة مرة ثانية وثالثة والخ… لكنه إختفى  بعد الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982″.

أما الشهيد يوسف (رفيقي وصديقي) الذي كان يعرف بلقبه الشعبي “أبو الرووس” فقد كان من أشجع شباب مخيم عين الحلوة والثورة الفلسطينية. اغتاله عملاء العدو الصهيوني في مخيم عين الحلوة بعد احتلاله بسنتين، لأنه رفض التعامل معهم والانضمام لمجموعة عملاء “اسرائيل” في صيدا والمخيم. كانت مجموعة العملاء عبارة عن عددٍ من الحشاشين واللصوص والمتساقطين والأنذال. كما انها لازالت معروفة للناس في المخيم وفي صيدا. بعضهم تمت تصفيتهم على أيدي رفاق “أبو الرووس” في مجموعة “حتما سنلتقي” ومجموعات فدائية أخرى مثل “محكمة الشعب” وغيرها. البعض الآخر إندحر مع الاحتلال الصهيوني وعملاء جيش لحد في أعقاب تحرير جنوب لبنان سنة 2000.

بحسب ما قرأت من تعقيبات وتعليقات في مجموعة ذاكرة أهل الصفصاف فقد كان لأبي حسن السيد (اليماني – من اليمن-) زوجتان. أما إبنته فايزة فقد سافرت الى أرض الأجداد في اليمن حيث تزوجت من إبن عمها. تلك الأخت الفاضلة كانت لغاية قبل 4 أو 5 سنوات لازالت حية وموجودة على الفيسبوك. لا أعرف هل لازالت حية أم لا، لأنني أضعت بروفيلها بعدما تم اغلاق حسابي السابق من قبل إدارة الفيسبوك، ضمن حملات التفتيش الفيسبوكية ومحاربة المحتوى الفلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما قرأت أن هناك لأبي حسن السيد من الزوجة الثانية إبنة أخرى إسمها نور متزوجة من شخص من بلدة صفورية هو الأخ ابراهيم بطاطا. فبحسب الأخ ماريو عساف أنه كان له محل بوسط سوق الخضار وبعدها انتقل مقابل مدرسة المرشد، لكنه وللأسف وقع له حادث أليم تسبب في عجز جزئي له أثناء العمل بتركيب الدش”. الله يشفيه ويعافيه.

ابو حسن السيد وقبل انطلاقة الثورة في لبنان كان عنده رشاش (عقبة) وكان من الذين يقومون بعمليات داخل الأرض المحتلة مثل كثير من الفلسطينيين المعروفين بنضالهم… مثل الشهداء جلال كعوش وطالب كنعان وخالد أبوعيشة وفيما بعد أبو صالح الأسدي وغيرهم.

لقد كان أبي حسن السيد من سكان يافا وجوارها مثل اللد والرملة في فلسطين، لهذا كان قريباً من أهالي المدن تلك مثل عائلة (أبو رضى السيد خميس) رحمه الله وعائلة المصري وغيرهم. بحسب صديقي دياب العلي فإن عائلة أبو رضى السيد خميس كانت هي العائلة اللداوية الوحيدة في مخيم عين الحلوة. ففي متابعته للحلقات السابقة عقب الأخ م الآغا قائلاً: ” أذكر محمد رضا أخ خميس وكان خياطاً وأعرجاً… لعله كان في صفي أيضاً”. أما حلقتنا التالية رقم 14 سوف تكون عن أبي رضى السيد وعائلته.

يتبع

اعداد نضال حمد وموقع الصفصاف

02-12-2021