الأرشيففلسطين

سيادة المطران عطا الله حنا : ندعو للوقوف الى جانب الحركة الاسيرة

سيادة المطران عطا الله حنا : ” ندعو للوقوف الى جانب الحركة الاسيرة والالتفاف حولها والمشاركة في كافة الفعاليات التضامنية مع ابطالنا القابعين خلف القضبان “

القدس – دعا سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم الى ضرورة الالتفاف حول الحركة الاسيرة حيث ان اسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال يستحقون ان نكون دوما الى جانبهم وان نؤازر قضيتهم العادلة حتى تعود اليهم حريتهم ويستعيدوا عافيتهم.
ندعو الى اوسع رقعة تضامن مع الحركة الاسيرة في فلسطين وفي الوطن العربي وفي العالم بأسره لكي نوصل رسالة اسرانا وهي رسالة عادلة تؤكد بأن هؤلاء هم مناضلون من اجل اعدل وانبل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
اسرانا هم رموز الحرية ويستحقون منا ان نكون دوما الى جانبهم وان يشارك الجميع في النشاطات والفعاليات التضامنية معهم حتى يصل صوتهم الى كل مكان .

سيادة المطران عطا الله حنا : ” نصلي امام القبر المقدس من اجل ان تتوقف الحرب في اوكرانيا وان تحل الخلافات بواسطة الحوار البناء انطلاقا من الحكمة والمسؤولية “

القدس – استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من الجاليتين الروسية والاوكرانية المقيمتين في البلاد وقد استقبلهم سيادته في كنيسة القيامة حيث اقيمت الصلاة امام القبر المقدس من اجل ان تتوقف الحرب الدائرة في اوكرانيا وان تسود لغة العقل والحوار والمحبة بين هذين الشعبين الشقيقين الذين يحملان تاريخا مشتركا وجذورا انسانية وثقافية مشتركة ، ناهيك عن الايمان الواحد والجذور الروحية الواحدة.
يؤسفنا ويحزننا ان نرى بأن هنالك حربا مندلعة بين الاخوة الاشقاء ونحن بدورنا نطالب كافة اصحاب النيات الصالحة بضرورة العمل على وقف هذه الحرب حقنا للدماء ووقفا للخراب .
ان الحرب حيثما كانت واينما وجدت هي مصدر خراب ودمار وآلام واحزان وتشريد ونحن نعتقد بأنا المجال ما زال متاحا لوقف هذه الحرب والوصول الى نتائج سلمية عقلانية لان ما ننادي به هو ليس فقط ان تتوقف الحرب بل نريد سلاما حقيقيا بين روسيا واوكرانيا مبني على الثقة والتعاون والمحبة الحقيقية وعدم القبول بأية سياسات او ضغوطات من اي جهة كانت والتي من الممكن ان تؤجج الصراعات والخلافات .
ليس امرا مستحيلا ان تتوقف الحرب ولكن هذا يحتاج الى ارادة ورغبة وحكمة ونحن بدورنا نصلي في هذا المكان المقدس بأن يلهم اصحاب القرار الحكمة والمسؤولية لكي يأخذوا القرارات الصائبة التي توقف هذه المآساة المروعة والتي لا تحزن اخوتنا في روسيا وفي اوكرانيا فحسب بل هي تحزن كل انسان مؤمن بقيم السلام والمحبة والاخوة الانسانية في اي مكان في هذا العالم .
نحن كفلسطينيين تربطنا اواصر الصداقة مع روسيا ومع اوكرانيا كما اننا لسنا دعاة حروب وعنف وقتل ونؤمن بأن لغة الحوار والمحبة المتبادلة المبنية على الحكمة والمسؤولية والرصانة يمكن ان تحل كل الازمات .
انني متفائل بأن الحرب سوف تنتهي قريبا وما يهمنا هو حقبة ما بعد الحرب فلا نريد ان يبقى التوتر قائما والتنافر سيد الموقف ، نريد مرحلة جديدة وعهدا جديدا فيه المحبة والاخوة والتعاون خدمة لهذين البلدين الشقيقين وللانسانية كلها .
نصلي بحرارة امام القبر المقدس من اجل ان تتوقف الحرب في اوكرانيا فكل قطرة دم بريئة تسفك هناك وفي اي مكان في هذا العالم هي عزيزة على قلوبنا والانسان خلق ليس من اجل ان يكون قاتلا بل من اجل ان يكون داعية للمحبة والاخوة وناشرا للقيم الانسانية في كل مكان.
الفلسطينيون هم من اكثر الشعوب التي تعرف ماذا تعني الحرب وتداعياتها والكوارث الناتجة عنها ، فقد عشنا الحروب والمظالم والنكبات والنكسات التي حلت بشعبنا وكذلك اخوتنا في سوريا وفي العراق وفي غيرها من الاماكن .
ان شعوب هذا المشرق ذاقت مرارة الحروب ولذلك فإننا لا نتمنى لاحد بأن يمر بهذه الخبرة المريرة .
نقول اوقفوا الحرب في اوكرانيا وحلوا مشاكلكم حول طاولة الحوار بدون تدخلات خارجية فالتدخلات الخارجية تأتي في سياق مصالح استعمارية لا تريد الخير لاوكرانيا او لروسيا ، فلتكن اجندة هذه اللقاءات والاجتماعات بوقف الحرب بشكل فوري واتخاذ كل الاجراءات والقرارات اللازمة لكي لا تتكرر مثل هذه المشاهد الدارماتيكية.

سيادة المطران عطا الله حنا : ” القدس امانة في اعناقنا جميعا وندعو العرب والمسيحيين والمسلمين في كل مكان بأن يقوموا بواجبهم تجاه القدس “

ا

لقدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن العرب جميعا والمسيحيين والمسلمين في كل مكان يجب ان يتحملوا مسؤولياتهم الوطنية والانسانية والاخلاقية والروحية تجاه ما تتعرض له مدينة القدس من استهداف وتآمر ومخططات غاشمة .
ان مسؤولية الدفاع عن القدس ومقدساتها واوقافها وتاريخها وتراثها لا تقع فقط على عاتق الفلسطينيين وخاصة المقدسيين بل هذه هي قضية الامة كلها وقضية المسيحيين حيثما وجدوا والمسلمين حيثما كانوا ، فهي مدينة ايماننا وحاضنة اهم مقدساتنا ويجب ان يقوم الجميع بمسؤولياتهم تجاه ما تتعرض له مدينتنا المقدسة .