الأرشيفوقفة عز

“م ت ف” مقبرة للثوريين الفلسطينيين والسلطة جريمة القرنين..

الشعب الفلسطيني المضحي والمعطاء تلزمه حركة ثورية وطنية جذرية تأتي بقيادة مضحية وأمينة على قضيته ومصيره. فالحالة الموجودة الآن (م ت ف) ومعها سلطتها اللاوطنية التي تعتبر جريمة القرنين الفائت والحالي، أصبحت مقبرة جاهزة للثوريين وللشرفاء يتم فيها دفن كل ما هو شريف وعفيف ونظيف. كل ذلك يتم تحت شعار الوحدة الوطنية…
منظمة قيادتها ورئيسها ضد الكفاح المسلح وحرب التحرير الشعبية وتعترف بالاحتلال… ورئيسها وأجهزته الأمنية يلاحقون المناضلين ويعتقلون المعارضين ويستمدون شرعيتهم من أعداء فلسطين، فليذهبوا إلى الجحيم. ففلسطين أهم من المنظمة ورئيسها وقادتها وكل المنتمين فيها بكل اتجاهاتهم السياسية والعقائدية.
السائرون خلف رئيسها والصامتون على سياساته والقابلون برئاسته والمطنشون يتحملون مسؤولية وطنية تاريخية..
كما لا يعفى من هذه المسؤولية أي مناضل ورمز قضى عشرات السنين في سجون العدو.. إذ يجب عليه الوقوف مع فلسطين الكاملة ومع الشعب والمناضلين وقول كلمة حق وعدم مهادنة أحد خاصة تجار الوطن والثورة.
والصامت عن ممارسات السلطة وقيادة أجهزتها الأمنية العميلة شريك في الجريمة… والممتنع عن قول كلمة حق بهذا الخصوص أيضا ً مجرم…
في الختام من غير المعقول ولا المقبول أن يهزم شعب فيه شباب مضحون بالغالي والنفيس، كل ما يلزم شبابنا الثوري الفدائي هو تفعيل وتطبيق شعار “النظافة من الايمان” وأن يبدأ تنظيف بيته من القمامة.
وعلى شبابنا الأبطال في عرين الأسود وكتيبة جنين الحذر من الذين يريدون سرقة بطولاتهم وتضحياتهم ونسبها الى المجموعة المهترئة والمخوزقة والمنتفعة والساقطة التي تقود السلطة وتتحالف مع معسكر الأعداء.


نضال حمد
٢٢/١/٢٠٢٣

  • صورة الشهيد أبو شقرا من مخيم عين الحلوة استشهد على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة سنة 2011.