الأرشيفعربي وعالمي

بازار المنامة.. وبيان صهاينة رام الله! – عبد اللطيف مهنا

الموقّعون مع الصهاينة في رام الله على بيان جاء في سياق مزاعم همروجة رفضها الملتبس، وبالتالي ردَّها البائس على صفقة القرن ومؤتمر كوشنر البحراني، هم متصهينون فلسطينيون وفق المذهب الانهزامي الأوسلوي..

الرد على الصفقة ليس بالبصم على انهاء الصراع و”يخلف عليكوا وكثَّر الله خيركوا”، ووفق خرافة المرحوم المدعو “حل الدولتين، و” استناداً إلى قرارات مجلس الأمن رقم 242 و338 ومبادرة السلام العربية”.

هم يعلمون أن مجلس الأمن لم ينفّذ قراراً واحداً من ترسانة قراراته ذات الصلة خلال تغطيته على عملية اغتصاب فلسطين، ومنذ أن كان الصراع فيها وعليها. ولا يخفى عليهم أن مبادرة خذلان الأنظمة، وليس الأمة، العربية لقضية قضايا الأمة المركزية في فلسطين، قد وأدها شارون فور ولادتها السعودية سفاحاً في قمة بيروت..

.. وإن رميم جدثها فائق العفونة هو واحد من ممهَّدات درب كوشنر المبكَّرة إلى بازار كوشنر التصفوي في المنامة.. والأدهى أن عاهة الأوسلوية الانهزامية الكارثية، والتي انتهت مسيرتها إلى مستوطنة “التنسيق الأمني” لحماية أمن الاحتلال في رام الله، هي بامتياز كانت الدرقة، أو”المحللة”، اصلاً لكل شائن عار هذه المسيرة الإنحطاطية المزرية والخيانية في هذا الزمن العربي المسربل بعارها.

ويعلمون، وعلم اليقين، أن نتنياهو، وترامب، وبن سلمان، وبن زايد، وبني كامب ديفيد ووادي عربة، وأمير المؤمنين رئيس لجنة إضاعة القدس، وما شاكل سراً وعلناً ، قدر رموا الحل الخرافة المزعوم ، والمبادرة الموءودة، من وراء ظهورهم، ومضوا خبباً باتجاه ناتو التبعية والتحالف “العربي” الصهيوني.

إنها الصراع له درب واحدة هي المقاومة.. بحسمه لصالح شعبنا وأمتنا، والذي لا يكون إلا بالتحرير والعودة، ولكامل فلسطين الفلسطينيين والأمة، ومن نهرها إلى بحرها..

وعليه، فالموقّعون في رام الله مع نفر من صهاينة الهامش، المطعَّمون بصهاينة “الشاباك”، على إنهاء الصراع تحت أي يافطة تفرّط بذرة رمل وتعوج عن هذا الدرب، هم متصهينون، متصهينون، متصهينون، ليسوا فلسطينيين وشعبنا براء منهم..

.. ولهذا جبنوا فلم يجرؤا على أن يعلنوا في بيانهم عن أسمائهم.

 

بازار المنامة.. وبيان صهاينة رام الله!

عبد اللطيف مهنا