الأرشيفوقفة عز

كذبة الديمقراطية “الاسرائيلية”

أمل أن لا يتأخر العالم بإكتشاف كذبة الديمقراطية “الاسرائيلية”

على مر التاريخ الانساني عرف العالم ديكتاتوريات وأنظمة نازية وفاشية واستعمارية ارتكبت أبشع المجازر بحق الانسان والبشرية. من إبادة الهنود الحمر في أمريكا والأبورجيون في استراليا الى استعباد الزنوج. ثم جاء هتلر بنظريته النازية التي تتشابه الى حد كبير جداً مع نظرية هرتسل والحركة الصهيونية اليهودية العالمية، التي استعمرت فلسطين وأسست دولة “اسرائيل” فوق جماجم الفلسطينيين الأبرياء.

التظاهرات والاحتجاجات التي يشهدها كيان الارهاب الصهيوني أثبت أن اليهود الصهاينة عنصريين وفاشيين ومجرمين بحق الشعب الفلسطيني، بينما هم ديمقراطيون ومسالمون فيما يخص بعضهم البعض اي فيما يخص اليهود.

لم نشهد أية احتجاجات “اسرائيلية” على المجازر والاعتداءات والاغتيالات والسياسات الفاشية اليومية التي تتبعها حكومات “اسرائيل” مع الفلسطينيين. هم لا يرون في الفلسطيني إنساناً ولا يعترفون بحقوقه وبأنهم يحتلون أرضه، ويواصلون قتله وتعذيبه وسجنه في سجن كبير يسمى مناطق الحكم الذاتي المحدود.

المتظاهرون اليهود الصهاينية من الجنسين يخدمون في جيش الاحتلال ويمارسون القتل والارهاب والمذابح ضد شعب فلسطين. يقتلون الفلسطينيين ولا يرف لهم جفن ويحظون بتأييد مجتمعهم العنصري الفاشي الدموي.

كما أنهم يحظون بتأييد غربي قذر وفاجر وبلا حدود… فأنظمة الغرب الاستعماري الأطلسي التي عملياً هي أسست “اسرائيل” مازالت وستبقى مناصرة لهم بلا تحفظ. استطاعوا السيطرة على وسائل الاعلام الغربية إما بالترغيب أو بالترهيب ومن خلال الابتزاز الوقح في بعض الحالات، باستخدام حقير لشماعة معاداة السامية، حيث أنها جاهزة لتعليق المشنقة لكل من يحاول مخالفتهم ومواجهتهم وكشف حقيقتهم.

اليهود الصهاينة لا يرون أن هناك ضحايا في العالم سوى اليهود أنفسهم ويحتكرون شكل الضحية. كما أنهم لا يسمحون لأي كان أن يتحدث عن ضحايا ارهابهم واحتلالهم في فلسطين المحتلة حيث يحتلون وطن الفلسطينيين ويسرقون أرضهم.

نضال حمد

٢٨-٣-٢٠٢٣